دعاء الإمام السجاد (ع)عند ختم القرآن

14 08 2008

دعاء الإمام السجاد (ع)عند ختم القرآن

 

 

اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا، وجعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته، وفضلته على كل حديث قصصته، وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك، وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا، ووحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه وآله تنزيلا، وجعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة والجهالة باتباعه، وشفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته.

 

اللهم فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته، وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته، ويفزع إلى الإقرار بمتشابهه وموضحات بيناته.

 

اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه وآله مجملا، وألهمته علم عجائبه مكملا، وورثتنا علمه مفسرا، وفضلتنا على من جهل علمه، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله. اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله، فصل على محمد الخطيب به وعلى آله، واجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك، حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه.

 

اللهم صل على محمد وآله، واجعلنا ممن يعتصم بحبله، ويأوى من المتشابهات إلى حرز معقله، ويسكن في ظل جناحه، ويهتدي بضوء صباحه، ويقتدي بتبلج أسفاره، ويستصبح بمصباحه، ولا يلتمس الهدى في غيره.

 

اللهم وكما نصبت به محمدا علما للدلالة عليك، وأنهجت بآله سبل الرضا إليك، فصل على محمد وآله، واجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة، وسُلّماً نعرج فيه إلى محل السلامة، وسبباً نجزى به النجاة في عرصة القيامة، وذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة.

 

اللهم صل على محمد وآله، واحطط بالقرآن عنا ثقل الأوزار، وهب لنا حسن شمائل الأبرار، واقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل وأطراف النهار، حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره، وتقفوا بنا آثار الذين استضاؤوا بنوره ولم يلههم الأمل عن العمل، فيقطعهم بخدع غروره.

 

اللهم صل على محمد وآله، واجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا، ومن نزغات الشيطان وخطرات الوساوس حارسا، ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا، ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله، التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله.

 

اللهم صل على محمد وآله، وأدم بالقرآن صلاح ظاهرنا، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا، واغسل به درن قلوبنا وعلائق أوزارنا، واجمع به منتشر أمورنا، وارو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا، واكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا.

 

اللهم صل على محمد وآله، واجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق، وسق إلينا به رغد العيش وخصب سعة الأرزاق، وجنبنا به الضرائب المذمومة ومداني الأخلاق، واعصمنا به من هوة الكفر ودواعي النفاق، حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك وجنانك قائدا، ولنا في الدنيا عن سخطك وتعدي حدودك ذايدا، ولما عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا.

 

اللهم صل على محمد وآله، وهون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق وجهد الأنين وترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي، وقيل من راق، وتجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب، ورماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق، وداف لها من زعاف الموت كأسا مسمومة المذاق، ودنا منا إلى الآخرة رحيل وانطلاق، وصارت الأعمال قلائد في الأعناق، وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق.

 

اللهم صل على محمد وآله، وبارك لنا في حلول دار البلى، وطول المقامة بين أطباق الثرى، واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا، وافسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا، ولا تفضحنا في حاضر يوم القيامة بموبقات آثامنا، وارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذل مقامنا، وثبت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا، ونجنا به من كل كرب يوم القيامة، وشدائد أهوال يوم الطامة، وبيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظَّلَمة في يوم الحسرة والندامة، واجعل لنا في صدور المؤمنين ودا، ولا تجعل الحياة علينا نكدا.

 

اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما بلغ رسالتك، وصدع بأمرك ونصح لعبادك، اللهم اجعل نبينا صلواتك عليه وآله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا، وأمكنهم منك شفاعة، وأجلهم عندك قدرا، وأوجههم عندك جاها، اللهم صل على محمد وآل محمد، وشرف بنيانه، وعظم برهانه، وثقل ميزانه، وتقبل شفاعته، وقرب وسيلته، وبيض وجهه، وأتم نوره، وارفع درجته، وأحينا على سنته، وتوفنا على ملته، وخذ بنا منهاجه، واسلك بنا سبيله، واجعلنا من أهل طاعته، واحشرنا في زمرته، وأوردنا حوضه، واسقنا بكأسه، اللهم صل على محمد وآله، صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك وفضلك وكرامتك، إنك ذو رحمة واسعة وفضل كريم، اللهم اجزه بما بلغ من رسالاتك، وأدى من آياتك، ونصح لعبادك، وجاهد في سبيلك، افضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين المصطفين، والسلام عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته.

 

(1) دعاء الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) – الصحيفة السجادية





دعاء عند قراءة القرآن

14 08 2008

دعاء عند قراءة القرآن

 

 

 

روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه كان من دعائه إذا قرأ القرآن: “بسم الله، اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكتابك الناطق على لسان رسولك، فيه حكمك وشرائع دينك، أنزلته على نبيك، وجعلته عهداً منك إلى خلقك وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك.

 

اللهم إني نشرت عهدك وكتابك، اللهم فاجعل نظري فيه عبادة وقراءتي تفكراً وفكري اعتباراً، واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه واجتنب معاصيك، ولا تطبع عند قراءتي كتابك على قلبي ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها، بل اجعلني أتدبر آياته وأحكامه آخذاً بشرائع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة ولا قراءتي هذرمة، إنك أنت الرؤف الرحيم.”

 

(1) في رحاب القرآن الكريم – نبيل خلف – نقلاً عن مستدرك الوسائل -ج 4 – ص 372

 

——————————————————————————-

دعاء عند قراءة القرآن

كان أبو عبد الله (ع) يدعو عند قراءة كتاب الله عز وجل: “اللهم ربنا لك الحمد أنت المتوحد بالقدرة والسلطان المتين، ولك الحمد أنت المتعالي بالعز والكبرياء وفوق السماوات والعرش العظيم، ربنا ولك الحمد أنت المكتفي بعلمك، والمحتاج إليك كل ذي علم، ربنا ولك الحمد يا منزل الآيات والذكر العظيم، ربنا فلك الحمد بما علمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين.

 

اللهم أنت علمتناه قبل رغبتنا في تعليمه، واختصصتنا به قبل رغبتنا بنفعه، اللهم فإذا كان ذلك منّاًَ منك وفضلاً وجوداً ولطفاً بنا ورحمة لنا وامتناناً علينا من غير حولنا ولا حيلتنا ولا قوتنا، اللهم فحبب إلينا حسن تلاوته وحفظ آياته وإيماناً بمتشابهه وعملاً بمحكمه وسبباً في تأويله وهدىً في تدبيره وبصيرة في بنوره، اللهم وكما أنزلته شفاءاً لأوليائك وشقاءاً على أعدائك وعمى على أهل معصيتك ونوراً لأهل طاعتك اللهم فاجعله لنا حصنا من عذابك وحرزاً من غضبك وحاجزاً عن معصيتك وعصمتاً من سخطك ودليلاً على على طاعتك نوراً يوم نلقاك، نستضيء به في خلقك ونجوز به على سراطك ونهتدي به إلى جنتك.

 

اللهم إنا نعوذ بك من الشقوة في حمله والعمى عن عمله والحور عن حكمه والعلو عن قصده والتقصير دون حقه.

 

اللهم احمل عنا ثقله، وأوجب لنا أجره، وأوزعنا شكره، واجعلنا نراعيه ونحفظه، اللهم اجعلنا اجعلنا نتبع حلاله ونجتنب حرامه ونقيم حدوده ونؤدي فرائضه. اللهم ارزفنا حلاوة في تلاوته ونشاطاً في قيامه ووجلاً في ترتيله وقوة في استعماله في آناء الليل وأطراف النهار، اللهم واشفنا من النوم باليسير، وأيقضنا في ساعة الليل من رقاد الراقدين، ونبهنا عند الاحايين التي يستجاب فيها الدعاء من سنة الوسنانين، اللهم اجعل لقلوبنا ذكاء عند عجائبه التي لا تنقضي ولذاذةً عند ترديده وعبرةً عند ترجيعه ونفعاً بيناً عند استفهامه.

 

اللهم إنا نعوذ بك من تخلفه في قلوبنا وتوسده عند رقادنا ونبذه وراء ظهورنا، ونعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به وعظتنا.

 

اللهم انفعنا فيما صرفت فيه من الآيات، وذكرنا بما ضربت فيه من المثلات، وكفر عنا بتأويله السيئات، وضاعف لنا به جزاءاً في الحسنات، وارفعنا به ثواباً في الدرجات، ولقنِّا به البشرى بعد الممات، اللهم اجعلنا لنا زادا تقوينا به في الموقف بين يديك وطريقاً واضحاً نسلك به إليك وعلماً نافعاً نشكر به نعمائك وتخشعاً صادقاً نسبح به أسمائك ، فإنك اتخذت به علينا حجة قطعت به عذرنا، واصطنعت به عندنا نعمة قصر عنها شكرنا.

 

اللهم اجعله لنا ولياً يثبتنا من الزلل ودليلاً يهدينا إلى صالح العمل وعوناً هادياً يقومنا من الميل وعونا يقوينا من الملل، حتى يبلغ فينا أفضل الأمل.

 

اللهم اجعله لنا شافعاً يوم اللقاء وسلاحاً يوم الارتقاء وحجيجاً يوم القضاء ونوراً يوم الظلماء يوم لا أرض ولا سماء، يوم يجزى كل ساعٍ بما سعى، اللهم اجعله لنا رياً يوم الظما وفوزاً يوم الجزاء من نار حامية قليلة البُقْيا على من بها اصطلى، وبحرها تلظى، اللهم اجعله لنا برهاناً على رؤوس الملاء يوم يجمع فيه اهل الأرض وأهل السماء، اللهم ارزقنا منازل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الأنبياء.

 

إنك سميع الدعاء.”

 

(1) الكافي – محمد بن يعقوب الكليني – ج 2 – ص 573، رواية 1





دعاء الإمام السجاد (ع)عند ختم القرآن

14 08 2008

دعاء الإمام السجاد (ع)عند ختم القرآن

 

القرآن

 

اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا، وجعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته، وفضلته على كل حديث قصصته، وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك، وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا، ووحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه وآله تنزيلا، وجعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة والجهالة باتباعه، وشفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته.

اللهم فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته، وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته، ويفزع إلى الإقرار بمتشابهه وموضحات بيناته.

اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه وآله مجملا، وألهمته علم عجائبه مكملا، وورثتنا علمه مفسرا، وفضلتنا على من جهل علمه، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله. اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله، فصل على محمد الخطيب به وعلى آله، واجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك، حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه.

اللهم صل على محمد وآله، واجعلنا ممن يعتصم بحبله، ويأوى من المتشابهات إلى حرز معقله، ويسكن في ظل جناحه، ويهتدي بضوء صباحه، ويقتدي بتبلج أسفاره، ويستصبح بمصباحه، ولا يلتمس الهدى في غيره.

اللهم وكما نصبت به محمدا علما للدلالة عليك، وأنهجت بآله سبل الرضا إليك، فصل على محمد وآله، واجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة، وسُلّماً نعرج فيه إلى محل السلامة، وسبباً نجزى به النجاة في عرصة القيامة، وذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة.

اللهم صل على محمد وآله، واحطط بالقرآن عنا ثقل الأوزار، وهب لنا حسن شمائل الأبرار، واقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل وأطراف النهار، حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره، وتقفوا بنا آثار الذين استضاؤوا بنوره ولم يلههم الأمل عن العمل، فيقطعهم بخدع غروره.

اللهم صل على محمد وآله، واجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا، ومن نزغات الشيطان وخطرات الوساوس حارسا، ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا، ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله، التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله.

اللهم صل على محمد وآله، وأدم بالقرآن صلاح ظاهرنا، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا، واغسل به درن قلوبنا وعلائق أوزارنا، واجمع به منتشر أمورنا، وارو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا، واكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا.

اللهم صل على محمد وآله، واجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق، وسق إلينا به رغد العيش وخصب سعة الأرزاق، وجنبنا به الضرائب المذمومة ومداني الأخلاق، واعصمنا به من هوة الكفر ودواعي النفاق، حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك وجنانك قائدا، ولنا في الدنيا عن سخطك وتعدي حدودك ذايدا، ولما عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا.

اللهم صل على محمد وآله، وهون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق وجهد الأنين وترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي، وقيل من راق، وتجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب، ورماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق، وداف لها من زعاف الموت كأسا مسمومة المذاق، ودنا منا إلى الآخرة رحيل وانطلاق، وصارت الأعمال قلائد في الأعناق، وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق.

اللهم صل على محمد وآله، وبارك لنا في حلول دار البلى، وطول المقامة بين أطباق الثرى، واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا، وافسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا، ولا تفضحنا في حاضر يوم القيامة بموبقات آثامنا، وارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذل مقامنا، وثبت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا، ونجنا به من كل كرب يوم القيامة، وشدائد أهوال يوم الطامة، وبيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظَّلَمة في يوم الحسرة والندامة، واجعل لنا في صدور المؤمنين ودا، ولا تجعل الحياة علينا نكدا.

اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما بلغ رسالتك، وصدع بأمرك ونصح لعبادك، اللهم اجعل نبينا صلواتك عليه وآله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا، وأمكنهم منك شفاعة، وأجلهم عندك قدرا، وأوجههم عندك جاها، اللهم صل على محمد وآل محمد، وشرف بنيانه، وعظم برهانه، وثقل ميزانه، وتقبل شفاعته، وقرب وسيلته، وبيض وجهه، وأتم نوره، وارفع درجته، وأحينا على سنته، وتوفنا على ملته، وخذ بنا منهاجه، واسلك بنا سبيله، واجعلنا من أهل طاعته، واحشرنا في زمرته، وأوردنا حوضه، واسقنا بكأسه، اللهم صل على محمد وآله، صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك وفضلك وكرامتك، إنك ذو رحمة واسعة وفضل كريم، اللهم اجزه بما بلغ من رسالاتك، وأدى من آياتك، ونصح لعبادك، وجاهد في سبيلك، افضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين المصطفين، والسلام عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته.

الهوامش:

(1) دعاء الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) – الصحيفة السجادية





الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في القرآن

14 08 2008

الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)  في القرآن

 

 

علي (عليه السلام) وعدد الآيات النازلة فيه

 

روى الخطيب بإسناده عن ابن عباس، قال: ( نزلت في علي ثلاثمائة آية)(1).

 

روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عباس، قال: (ما نزل في أحد من كتاب الله تعالى ما نزل في علي)(2).

 

وروى بإسناده عن مجاهد، قال: (نزلت في علي سبعون آية ما شركه فيها أحد)(3).

 

وروى بإسناده عن يزيد بن رومان، قال: (ما نزل في أحد من القرآن ما نزل في علي بن أبي طالب، وعنه، قال: ما انزل في حق أحد ما أنزل في علي من الفضل في القرآن).

 

وروى بإسناده عن مجاهد، قال: (ما أنزل الله آية في القرآن إلا علي رأسها).

 

وروى بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: (لقد نزلت في علي ثمانين آية صفواً من كتاب الله ما يشركه فيها أحد من هذه الأمة).

 

وروى بإسناده عن ابن عباس قال: (أخذ النبي (صلى الله عليه وآله) يدي ويد علي بن أبي طالب وخلا بنا على بثير، ثم صلى ركعات، ثم رفع يديه إلى السماء فقال: إن موسى بن عمران سألك، وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقه به قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشدد به ازري، وأشركه في أمري، قال ابن عباس: سمعت منادياً ينادي: يا أحمد قد أوتيت ما سألت، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي: يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك وسل يعطك، فرفع علي يده إلى السماء وهو يقول: (اللهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي عندك وداً فأنزل الله على نبيه: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً) فتلاها النبي (صلى الله عليه وآله) على أصحابه فتعجبوا من ذلك تعجباً شديداً فقال النبي (صلى الله عليه وآله): منها تتعجبون إن القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، وإن الله أنزل في علي كرائم القرآن)(4).

 

وروى بإسناده عن حذيفة: أن أناساً تذاكروا فقالوا: ما نزلت آية في القرآن فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا في أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) فقال حذيفة ما نزلت في القرآن (يا أيها الذين آمنوا) إلا كان لعلي لبها ولبابها(5).

 

روى الكنجي الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال: ما نزلت آية فيها: (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي رأسها وأميرها. وشريفها ولقد عاتب الله عز وجل أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) في غير آي من القرآن وما ذكر علياً إلا بخير(6).

 

روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس، قال: ما أنزل الله في القرآن (يا أيها الذين آمنوا )إلا كان علي بن أبي طالب أميرها وشريفها لأنه أول المؤمنين إيماناً(7).

 

روى الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أنزل الله آية فيها (يا أيها الذين آمنوا) ألا علي رأسها وأميرها(8).

 

روى أحمد بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال: سمعته يقول: ليس من آية في القرآن (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي رأسها، وأميرها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) في القرآن وما ذكر علياً إلا بخير(9).

 

روى ابن عساكر بإسناده عن ابن عباس,. قال: ما أنزل الله من آية فيها (يا أيها الذين آمنوا) دعاهم فيها إلا وعلي بن أبي طالب كبيرها وأميرها(10).

 

وروى بإسناده عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ما في القرآن آية (يا أيها الذين آمنوا) إلا علي رأسها)(11).

 

وروى بإسناده عن ابن عباس، قال: ما نزل في القرآن (يا أيها الذين آمنوا) إلا علي 7سيدها، وشريفها وأميرها، وما أحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا وقد عاتبه الله في القرآن، ما خلا علي بن أبي طالب، فإنه لم يعاتبه في شيء منه.

 

علي (عليه السلام) وما نزل فيه

 

 

1 ـ سورة الفاتحة

 

(إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين).

 

روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب: أنت الطريق الواضح، وأنت الصراط المستقيم، وأنت يعسوب المؤمنين(12).

 

 

• وروى بإسناده عن مسلم بن حنان عن أبي بريدة في قول الله (إهدنا الصراط المستقيم) قال: (صراط محمد وآله).

 

 

• وروى بإسناده عن في قول الله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: يقول: قولوا معاشر العباد: إهدنا إلى حب النبي وأهل بيته.

 

 

• وروى بإسناده عن جابر بن عبد الله قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله جعل علياً وزوجته وابناءه حجج الله على خلقه وهم أبواب العلم في أمتي. ومن اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم.

 

 

• قال السيد شهاب الدين أحمد: مما قال أمير المؤمنين، وإمام المتقين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على المنبر…أنا النبأ العظيم، أنا الصراط المستقيم(13).

 

 

• روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن حذيفة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تولوا علياً ـ ولن تفعلوا ـ تجدوه هادياً مهدياً يسلك بكم الطريق(14).

 

 

• وروى بإسناده عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه في قول الله تعالى: (صراط الذين أنعمت عليهم) قال: النبي ومن معه وعلي بن أبي طالب وشيعته(15).

 

قال سبط ابن الجوزي: قال ابن عباس: وقد سئل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) عن الفاتحة، قال (عليه السلام): نزلت من كنز تحت العرش، ولو ثنيت لي الوسادة لذكرت في فضلها حمل بعير ذكر، وليس في القرآن آية إلا وأنا أعلم متى، وفي أي شيء نزلت)(16).

 

 

• وروى علي بن إبراهيم بإسناده عن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله الصراط المستقيم قال هو أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعرفته والدليل على أنه أمير المؤمنين، قوله: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم)، وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) في أم الكتاب وفي قوله الصراط المستقيم)(17).

 

 

2 ـ سورة البقرة

 

(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين). روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن عبد الله بن عباس في قول الله عز وجل (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) يعني لا شك فيه أنه من عند الله نزل (هدى) يعني بياناً ونوراً. (للمتقين) علي بن أبي طالب الذي لم يشرك بالله طرفة عين، اتقى الشرك وعبادة الأوثان واخلص لله العبادة، يبعث إلى الجنة بغير حساب هو وشيعته(18).

 

 

• روى علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكتاب علي (عليه السلام) لا شك فيه (هدى للمتقين) قال بيان لشيعتنا قوله: (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقناهم ينفقون) قال مما علمناهم ينبئون ومما علمناهم من القرآن يتلون(19).

 

(أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون).

 

 

• روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن علي بن أبي طالب قال: قال لي سلمان: قلما اطلعت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبو الحسن وأنا معه، إلا ضرب بين كتفي وقال: يا سلمان هذا وحزبه المفلحون(20).

 

(وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء إلا إنهم هم السفهاء ولكن لا

• يعلمون). روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى: (آمنوا كما آمن الناس) قال: علي بن أبي طالب، وجعفر الطيار، وحمزة، وسلمان وأبو ذر، وعمار، ومقداد، وحذيفة بن اليمان وغيرهم(21).

 

(وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون)14.

 

 

• روى الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس: أن عبد الله بن أبي وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيهم علي، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: انظروا كيف أراد ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيد بني هاشم ختن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال علي (عليه السلام) لابن أبي: يا عبد الله اتق الله، ولا تنافق، فإن المنافقين شر خلق الله، فقال: مهلاً يا أبا الحسن فإن إيماننا كإيمانكم، ثم تفرقوا فقال عبد الله بن أبي لأصحابه، كيف رأيتم ما فعلت فاثنوا عليه خيراً ونزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون) فدلت الآية على إيمان علي (عليه السلام) ظاهراً وباطناً، وعلى قطعه موالاة المنافقين وإظهاره عداوتهم، والمراد بالشياطين رؤساء الكفار(22).

 

 

• روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن محمد بن الحنفية قال: (بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قد اقبل من خارج المدينة، ومعه سلمان الفارسي وعمار وصهيب والمقداد، وأبو ذر، إذ بصر بهم عبد الله بن أبي بن سلول المنافق ومعه أصحابه، فلما دنا أمير المؤمنين قال عبد الله بن أبي: مرحباً بسيد بني هاشم وصي رسول الله وأخيه وختنه وأبي السبطين الباذل له ماله ونفسه، فقال: ويلك يا بن أبي أنت منافق أشهد عليك بنفاقك، فقال بن أبي: وتقول مثل هذا لي، والله إني لمؤمن مثلك ومثل أصحابك، فقال علي: ثكلتك أمك ما أنت إلا منافق ثم أقبل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره بما جرى فأنزل الله تعالى: (وإذا لقوا الذين آمنوا) يعني: وإذا لقي ابن سلول أمير المؤمنين المصدق بالتنزيل قالوا آمنا، يعني صدقنا بمحمد والقرآن، (وإذا خلوا إلى شياطينهم) من المنافقين قالوا: أنا معكم في الكفر، والشرك، (إنما نحن مستهزؤون) بعلي بن أبي طالب وأصحابه يقول الله تعالى تبيكتاً لهم: (الله يستهزئ بهم) يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بعلي وأصحابه (رضي الله عنهم)(23).

 

(وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون) 25.

 

 

• روى الحيري الكوفي بإسناده عن ابن عباس قال: فيما نزلت من القرآن في خاصة رسول الله وعلي وأهل بيته دون الناس من سورة البقرة: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآية نزلت في علي، وحمزة، وجعفر، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب(24).

 

(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال: إني أعلم ما لا تعلمون).

 

 

• روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن عبد الله بن مسعود قال: (وقعت الخلافة من الله عز وجل في القرآن لثلاثة نفر: لآدم (عليه السلام) لقول الله عز وجل (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) يعني آدم، وقالوا: (اتجعل فيها) يعني اتخلق فيها (من يفسد فيها) يعني يعمل بالمعاصي بعدما صلحت بالطاعة، نظيرها: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) يعني لا تعملوا بالمعاصي بعد ما صلحت بالطاعة، نظيرها: (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها) يعني ليعمل فيها بالمعاصي (ونحن نسبح بحمدك) يعني نذكرك. (ونقدس لك) يعني ونطهر لك الأرض، (قال إني أعلم ما لا تعلمون) يعني سبق في علمي أن آدم وذريته سكان الأرض وأنتم سكان السماء.

 

والخليفة الثاني: داواد (صلوات الله عليه) لقوله تعالى: (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض) يعني أرض بيت المقدس.

 

والخليفة الثالث: علي بن أبي طالب لقول الله تعالى:

 

(وليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) يعني آدم وداود)(25).

 

 

• وروى بإسناده عن سلمان الفارسي قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إن وصيي وخليفتي وخير من أترك بعدي ينجز موعدي ويقضي ديني علي بن أبي طالب(26).

 

(وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة.فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين).

 

 

• روى السيوطي بإسناده عن ابن عباس قال: (سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه. قال: (صلى الله عليه وآله) سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب عليه)(27).

 

 

• روى القندوزي بإسناده عن المفضل قال: سألت جعفر الصادق (عليه السلام) عن قوله عز وجل: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات) الآية، قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه وهو أنه قال: يا رب اسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا تبت علي فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم. فقلت له: يا ابن رسول الله فما يعني بقوله (فأتمهن) قال: يعني اتمهن إلى القائم المهدي، اثنا عشر إماماً تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام)(28).

 

 

• واستدل العلامة الحلي في (منهاج الكرامة) بهذه الآية والرواية.

 

فقال: (وهذه فضيلة لم يلحقه أحد من الصحابة فيها، فيكون هو الإمام، لمساواته النبي (صلى الله عليه وآله) في التوسل به إلى الله تعالى)(29).

 

(وأقيموا الصلوة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين).

 

 

• روى الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (واركعوا مع الراكعين) نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي خاصة، وهو أول من صلى وركع)(30).

 

 

• روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عباس في قوله: (واركعوا) قال: مما نزل في القرآن خاصة في رسول الله وعلي بن أبي طالب وأهل بيته من سورة البقرة: (واركعوا مع الراكعين) أنها نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي بن أبي طالب وهما أول من صلى وركع(31).

 

 

• وروى بإسناده عن ابن عفيف الكندي عن أبيه عن جده قال: قدمت مكة لأبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فأويت إلى العباس بن عبد المطلب وكان رجلاً تاجراً فأنا جالس عنده انظر إلى الكعبة وقد طلعت الشمس في السماء وارتفعت إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مستقبل الكعبة، فلم ألبث إلا يسيراً حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيراً حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب وركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرآة، فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة فقلت: يا عباس أمر عظيم، فقال العباس: نعم أمر عظيم، تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا. قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب هذا ابن أخي هل تدري من هذا الغلام؟ قلت:لا، قال: هذا علي بن أبي طالب هذا ابن أخي، أتدري من هذه المرأة؟ قلت: لا. قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجته، ان ابن أخي هذا أخبر أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما على ظهر الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة)(32).

 

 

• روى الحيري بإسناده عن ابن عباس، قوله (واركعوا مع الراكعين) أنها نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وهما أول من صلى وركع(33).

 

 

• وقد رواه الحفاظ بإسناد وألفاظ مختلفة وروى بعضها السيد هاشم البحراني في غاية المرام.

 

الهوامش

 

1 ـ تاريخ بغداد 6ص221، ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج2 ص431 رقم / 934، وابن حجر في الصواعق ص76.

 

2 ـ شواهد التنزيل ج1 ص39 رقم / 49، ابن عساكر في ج2 ص430 رقم / 933.

 

3 ـ المصدر ص41 رقم 50 و53 و54 و52 وص42 رقم / 55.

 

4 ـ ص 43

 

5 ـ ص48

 

6 ـ كفاية الطالب الباب الحادي والثلاثون ص140

 

7 ـ شواهد التنزيل ج1 ص53 رقم / 81، ورواه الزرندي في نظم درر السمطين ص89 مع فرق.

 

8 ـ المناقب، الفصل السابع عشر ص188، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص139.

 

9 ـ فضائل أحمد ج1 ص188 رقم / 225 مخطوط

 

10 ـ ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج2 ص428

 

11 ـ نفس المصدر ص430 رقم 928 – 930 – 931.

 

12 ـ و2 شواهد التنزيل ج1 ص58 رقم / 88 ص57 رقم / 86 ص58 رقم / 87.

 

13 ـ توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص261.

 

14 ـ شواهد التنزيل ص65 رقم / 102.

 

15 ـ شواهد التنزيل ص66 رقم / 105.

 

16 ـ تذكرة الخواص ص168.

 

17 ـ تفسير القمي ج1 ص28.

 

18 ـ شواهد التنزيل ج1 ص67 رقم / 106.

 

19 ـ تفسير القمي ص30.

 

20 ـ شواهد التنزيل ج1 ص70 رقم / 110.

 

21 ـ شواهد التنزيل ج1 ص71 رقم / 111.

 

22 ـ المناقب ص196 الفصل السابع عشر، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص248، وروى البحراني في غاية المرام من طريق العامة والخاصة بهذا المضمون حديثين.

 

23 ـ شواهد التنزيل ج1 ص72 رقم / 112.

 

24 ـ ما نزل من القرآن في أهل البيت بتحقيق السيد أحمد الحسيني، ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج1 ص74 رقم / 113.

 

25 ـ شواهد التنزيل ج1 ص75 رقم / 114.

 

26 ـ شواهد التنزيل ج1 ص77 رقم / 115.

 

27 ـ الدر المنثور ج1 ص60، ورواه ابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب (ع) ص63 رقم / 89.

 

28 ـ ينابيع المودة الباب الرابع والشعرون ص97.

 

29 ـ منهاج الكرامة البرهان العاشر ص88 مخطوط.

 

30 ـ المناقب الفصل السابع عشر ص198.

 

31 ـ شواهد التنزيل ج1 ص85 وص86 رقم / 134 / 125.

 

32 ـ نفس المصدر السابق.

 

33 ـ ما نزل من القرآن في أهل البيت ص46.





ما نزل من القرآن الكريم في حق الإمام علي ( عليه السلام )

14 08 2008

ما نزل من القرآن الكريم في حق الإمام علي ( عليه السلام )

 

 

أكد المفسّرون ـ سنة وشيعة ـ في تفاسيرهم المعتبرة على نزول عشرات الآيات الشريفة في حَقِّ الإمام علي ( عليه السلام ) .

 

ونحن جمعناها هنا للقارئ الكريم ، عسى الله أن ينفعنا بها يوم لا ينفع مال ولا بنون .

 

وقد ذكرنا المصادر التي فسّرت تلك الآيات بعد كل آية لمن أراد مراجعتها ، وأهملنا ذكر الأجزاء والصفحات بسبب اختلاف الطبعات .

 

ويمكن للباحث الكريم مراجعة الآية من خلال رقمها في السورة ، وقد أشرنا إلى ذلك في نهاية كل آية ، وهي :

 

الآية الأولى :

 

قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) المائدة 67 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .3 – ( فتح القدير ) للشوكاني .

 

الآية الثانية :

 

قوله تعالى :( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) الصافات 24 .

 

1 – ( أسباب النزول ) للواحدي . 2 – ( رُوح المَعاني ) للآلوسي .3 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .

 

الآية الثالثة :

 

قوله تعالى :( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) المائدة 55 .

 

1 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .2 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .

 

الآية الرابعة :

 

قوله تعالى :( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ) المعارج 1 – 2 .

 

1 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .2 – ( التفسير الكبير ) للقُرطُبي . 3 – ( السراج المُنير ) للشربيني .

4 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الخامسة :

 

قوله تعالى :( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) المائدة 3 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – تفسير ابن كثير .3 – ( ما نزل من القرآن في علي ) للإِصبَهاني .

 

الآية السادسة :

 

قوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) البينة 7 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – ( فتح القدير ) للشوكاني . 3 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية السابعة :

قوله تعالى :( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ ) السجدة 18 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – ( فتح القدير ) للشوكاني .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .

 

الآية الثامنة :

 

قوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) مريم 96 .

 

1 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .2 – ( فتح القدير ) للشوكاني .3 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .

 

الآية التاسعة :

 

قوله تعالى :( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) الرعد 7 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – ( غرائب القرآن ) للنيسابوري .3 – ( شواهد التنزيل ) للحَسَكاني .

 

الآية العاشرة :

 

قوله تعالى :( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) هود 17 .

1 – تفسير ابن كثير .2 – ( فتح القدير ) للشوكاني 3 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .4 – ( الغَدير ) للأميني ،

 

الآية الحادية عشر :

 

قوله تعالى :( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه 82 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .

 

الآية الثانية عشر :

 

قوله تعالى :( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) النحل 44 ، الأنبياء 7 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .3 – ( إِحقاق الحقِّ وإِزهاق البَاطل ) للشيرازي .

 

الآية الثالثة عشر :

 

قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) التوبة 119 .

 

1 – ( تذكِرة الخَوَاص ) لابن الجوزي .2 – ( المُراجَعات ) لِشَرَف الدين الموسوي . 3 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الرابعة عشر :

 

قوله تعالى :( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) الواقعة 10 – 11 .

 

1 – ( فتح القدير ) للشوكاني . 2 – تفسير ابن كثير .3 – ( الغَدير ) للأميني .4 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي

 

الآية الخامسة عشر :

 

قوله تعالى :( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) الحج 19 .

 

1 – ( فتح القدير ) للشوكاني .2 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .3 – تفسير البُخاري .

 

الآية السادسة عشر :

 

قوله تعالى :( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ ) التوبة 19 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – تفسير ابن كثير .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .4 – ( نُزهَة المجَالس ) للصفوري .5 – ( الغَدير ) للأميني .6 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية السابعة عشر :

 

قوله تعالى :( سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ) الصافات 130 .

 

1 – تفسير الرازي .2 – ( البحر المحيط ) لأبي حَيَّان .3 – ( الحدائق الوردية ) للمحلِّي .

 

الآية الثامنة عشر :

 

قوله تعالى :( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) التحريم 4 .

1 – ( شواهد التنزيل ) للحَسَكاني .2 – ( محاسن التأويل ) للقاسمي .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .

 

الآية التاسعة عشر :

 

قوله تعالى :( وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ) الشورى 23 .

 

1 – ( رُوح المَعاني ) للآلوسي .2 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .3 – ( إِحقاق الحقِّ وإِزهاق البَاطل ) للشيرازي .

 

الآية العشرون :

 

قوله تعالى :( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) الإسراء 26 .

 

1 – ( فتح القدير ) للشوكاني .2 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .3 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .

 

الآية الواحدة والعشرون :

 

قوله تعالى :( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ ) الإنسان 1 .

 

1 – تفسير الخازن . 2 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .3 – ( تذكِرة الخَوَاص ) لابن الجُوزي .

 

الآية الثانية والعشرون :

 

قوله تعالى :( وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ ) الأعراف 46 .

 

1 – ( فتح القدير ) للشوكاني .2 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .3 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .

 

الآية الثالثة والعشرون :

 

قوله تعالى :( بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ) التوبة 1 .

 

1 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .2 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .3 – ( غرائب القرآن ) للنيسابوري .

 

الآية الرابعة والعشرون :

 

قوله تعالى :( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) الشورى 23 .

 

1 – ( شواهد التنزيل ) للحَسَكاني .2 – تفسير ابن كثير .3 – ( القول الفصل ) للحَدَّاد .

 

الآية الخامسة والعشرون :

 

قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) المجادلة 12 .

 

1 – ( فتح القدير ) للشوكاني .2 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .3 – تفسير ابن كثير .4 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .

 

الآية السادسة والعشرون :

 

قوله تعالى :( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) الحاقة 12 .

 

1 – تفسير ابن كثير .2 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .3 – ( فتح القدير ) للشوكاني .4 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .5 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .6 – ( الغَدير ) للأميني .7 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية السابعة والعشرون :

 

قوله تعالى :( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) الضحى 5 .

 

1 – ( الشرَف المؤبَّد لآل محمد ) للنبهاني .2 – ( الخصائص ) للنسائي .3 – ( فتح القدير ) للشوكاني .

 

الآية الثامنة والعشرون :

 

قوله تعالى :( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) آل عمران 61 .

 

1 – سيرة ابن إسحاق .2 – ( خلفاء الرسول ) للحائِري البَحراني .3 – ( المستدرك ) للنيسابوري .

 

الآية التاسعة والعشرون :

 

قوله تعالى :( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الأحزاب 33 .

 

1 – ( الشرَف المؤبد لآل محمد ) للنبْهاني .2 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .

 

الآية الثلاثون :

 

قوله تعالى :( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) الكوثر 1 .

 

1 – ( فتح القدير ) للشوكاني .2 – ( غرائب القرآن ) للنيسابوري .3 – ( نور الأبصار ) للشافِعي .

 

الآية الواحدة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ) الرحمن 19 – 20 .

1 – ( تذكِرة الخَوَاص ) لابن الجُوزي .2 – ( نُزهَة المجَالس ) للصفوري .3 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .

 

الآية الثانية والثلاثون :

 

قوله تعالى :( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) البقرة 127 – 128 .

 

1 – تفسير العيَّاشي .2 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي .3 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الثالثة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) البقرة 143

 

1 – تفسير العيَّاشي .2 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الرابعة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ) فاطر 32 .

 

1 – ( الشيعة في الميزان ) لمحمد جواد مغنِيَّة.2- ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي .

 

الآية الخامسة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ) المائدة 54 .

 

1 – تفسير الرازي .2 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .3 – صحيح البُخاري .4 – صحيح التُرمّذي .

 

الآية السادسة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ) البقرة 37 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – تفسير الدار قُطني .3 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .4 – ( روضة الكافي ) للكُلَيني .5 – تفسير العيَّاشي .6 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية السابعة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ ) البقرة 207 .

 

1 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .2 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .3 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .

 

الآية الثامنة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) محمد 30 .

 

1 – تفسير ابن المغازلي .2 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .3 – ( الخصائص ) للنسائي .4 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .5 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .6 – صحيح التُرمّذي .7 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر ،

 

الآية التاسعة والثلاثون :

 

قوله تعالى :( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) آل عمران 103 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .3 – تفسير ابن المغازلي .4 – ( نور الأبصار ) للشافِعي .5 – ( إِسعاف الرَّاغبين ) للصبَّان .6 – ( شواهد التنزيل ) للحَسَكاني ، وغيرها .

 

الآية الأربعون :

 

قوله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) الأحزاب 56

 

1 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .2 – تفسير الدار قُطني .3 – سنن البيهقي .4 – تفسير الرازي .5 – تفسير البُخاري .6 – صحيح مسلم .7 – ( تاريخ بغداد ) للخطيب البغدادي ، وغيرها .

 

الآية الواحدة والأربعون :

 

قوله تعالى :( أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ) المجادلة 13 .

 

1 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .2 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .3 – وتفسير ابن كثير .4 – تفسير ابن المغازلي .5 – ( دَلائِل الصِّدق ) للمُظَفَّر .6 – ( مِنهاج الكَرامة ) للحِلِّي .7 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي .8 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الثانية والأربعون :

 

قوله تعالى :( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ) الزخرف 41 .

 

1 – مسند أحمد ابن حَنبَل .2 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .3 – ( مَجمَع الزوَائد ) للهَيثمي .4 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .5 – ( تاريخ بغداد ) للخطيب البغدادي .6 – ( أَسَد الغابة ) لابن أثير .

 

الآية الثالثة والأربعون :

 

قوله تعالى :( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ) الإنسان 8 .

 

1 – ( العقد الفريد ) لابن عبد ربه .2 – ( نور الأبصار ) للشافِعي .3 – ( الإصابة ) لابن حَجَر .4 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .5 – ( البسيط ) للواحدي .6 – ( الكَشَّاف ) للزمَخْشري .7 – ( تذكِرة الخَوَاص ) لابن الجُوزي .8 – ( الغَدير ) للأميني ، وغيرها .

 

الآية الرابعة والأربعون :

 

قوله تعالى :( وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) التوبة 3 .

 

1 – ( جامِع البَيَان ) للطَبَري .2 – تفسير ابن كثير .3 – ( الخصائص ) للنسائي .4 – مسند أحمد بن حَنبَل .5 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .6 – جامع التُرمّذي .7 – ( فتح القدير ) للشوكاني .8 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .9 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري ، وغيرها .

 

الآية الخامسة والأربعون :

 

قوله تعالى :( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) البقرة 274 .

1 – ( أسباب النزول ) للواحدي .2 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .3 – ( الرياض النضرة ) للطَبَري .4 – ( أَسَد الغابة ) لابن الأثير .5 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .6 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .7 – ( نور الأبصار ) للشافِعي .8 – ( فتح القدير ) للشوكاني .9 – تفسير ابن كثير .10 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية السادسة والأربعون :

 

قوله تعالى :( وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ) الأحزاب 25 .

 

1 – ( ميزان الاعتدال ) للذهبي .2 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .4 – ( ما نزل من القرآن في علي ) للإِصبَهاني .5 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .6 – ( الفردوس ) للديلَمي .7 – ( نور الأبصار ) للشافِعي .8 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .9 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية السابعة والأربعون :

 

قوله تعالى :( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ ) الحديد 19 .

 

1 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي للهندي .2 – ( الإصابة ) لابن حَجَر .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .4 – ( الجامع الصغير ) للسيوطي .5 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .6 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .7 – ( الخصائص ) للنسائي .8 – ( السُنَّة ) لابن أبي عاصم .9 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر ، وغيرها .

 

الآية الثامنة والأربعون :

 

قوله تعالى :( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) الأحزاب 23 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .3 – مناقب الخَوَارِزمي .4 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .5 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .6 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .7 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية التاسعة والأربعون :

 

قوله تعالى :( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) الزمر 33 .

 

1 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .2 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .3 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .4 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الخمسون :

 

قوله تعالى :( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ) الأنفال 33 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر ، وغيرها .

 

الآية الواحدة والخمسون :

قوله تعالى :( الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) الرعد 29 .

 

1 – ( التفسير الكبير ) للقُرطُبي .2 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .3 – ( شواهد التنزيل ) للحَسَكاني .4 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .5 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الثانية والخمسون :

 

قوله تعالى :( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) البقرة 124 .

1 – ( روضة الكافي ) للكُلَيني .2 – تفسير العيَّاشي .3 – ( نقض الصواعق ) للكاظمي .4 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .5 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الثالثة والخمسون :

 

قوله تعالى :( قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) الرعد 43 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .3 – ( ما نزل من القرآن في علي ) للإِصبَهاني .4 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر ، وغيرها .

 

الآية الرابعة والخمسون :

 

قوله تعالى :( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) التكاثر 8 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – ( روضة الكافي ) للكُلَيني .3 – تفسير العيَّاشي .4 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .5 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الخامسة والخمسون :

 

قوله تعالى :( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ) النور 35 .

 

1 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .2 – ( روضة الكافي ) للكُلَيني .3 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ،

 

الآية السادسة والخمسون :

 

قوله تعالى :( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ) الزخرف 57 .

 

1 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .2 – ( الرياض النضرة ) للطَبَري .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .4 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .5 – ( ميزان الاعتدال ) للذهبي .6 – ( شرح نهج البلاغة ) لابن أبي الحديد المُعتزِلي .7 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .8 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .9 – ( الغَدير ) للأميني .10 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي .11 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية السابعة والخمسون :

 

قوله تعالى :( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) النساء 54 .

 

1 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .2 – ( إسعاف الراغبين ) للصبَّان .3 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .4 – تفسير العيَّاشي .5 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .6 – ( الغَدير ) للأميني .7 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الثامنة والخمسون :

قوله تعالى :( اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ ) الفاتحة 5 .

 

1 – تفسير وَكِيع ابن الجرَّاح .2 – ( الكَشف والبَيَان ) للثعلبي .3 – مسند أحمد بن حَنبَل .4 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .5 – ( رُوح المَعاني ) للآلوسي .6 – ( الغَدير ) للأميني .7 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية التاسعة والخمسون :

 

قوله تعالى :( هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ) الأنفال 62 .

 

1 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .2 – ( ما نزل من القرآن في علي ) للإِصبَهاني .3 – ( الشفاء ) لابن قَانِع القاضي .4 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .5 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي ، وغيرها .

 

الآية الستون :

 

قوله تعالى :( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا ) الزخرف 45 .

 

1 – ( الاستيعاب ) لابن عبد البر .2 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .3 – ( الاحتجاج ) للطَبرسي .4 – ( منهاج الكرامة ) للحِلِّي .5 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .6 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الواحدة والستون :

 

قوله تعالى :( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) الضحى 5 .

1 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .2 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .3 – ( الذخائر ) للعقبي .4 – ( فيض القدير ) للمَنَاوي .5 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .6 – تفسير ابن كثير .7 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الثانية والستون :

 

قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) النساء 59 .

 

1 – ( البرهان ) لابن بابويه .2 – ( روضة الكافي ) للكُلَيني .3 – تفسير العيَّاشي .4 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .

5 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الثالثة والستون :

 

قوله تعالى :( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ) العاديات 1 .

 

1 – مقتل الخَوَارِزمي .2 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .3 – ( مَجمَع الزوَائد ) للهَيثمي .4 – ( شرح نهج البلاغة ) لابن أبي الحديد المُعتزِلي .5 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .6 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .7 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الرابعة والستون :

 

قوله تعالى :( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا ) يونس 87 .

 

1 – ( أرجح المطالب ) للحنفي .2 – ( الخصائص ) للسيوطي .3 – ( كِفايَة الطالِب ) للكنجي الشافِعي .4 – وصحيح التُرمّذي .5 – وسنن البيهقي .6 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .7 – ( مَجمَع الزوَائد ) للهَيثمي .8 – ( الصواعِق المُحرِقة ) لابن حَجَر .9 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي ، وغيرها .

 

الآية الخامسة والستون :

 

قوله تعالى :( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ) الفتح 29 .

 

1 – ( تاريخ بغداد ) للخطيب البغدادي .2 – صحيح التُرمّذي .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .4 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .5 – ( الرياض النضرة ) للطَبَري .6 – ( مشكل الآثار ) للطحاوي .7 – ( الذخائر ) للعقبي .8 – ( الاستيعاب ) لابن عبد البر ، وغيرها .

 

الآية السادسة والستون :

 

قوله تعالى :( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ) الأحزاب 6 .

 

1 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .2 – مسند أحمد بن حَنبَل .3 – ( مَجمَع الزوَائد ) للهَيثمي .4 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .5 – صحيح ابن ماجة .6 – ( الخصائص ) للنسائي .7 – ( مشكل الآثار ) للطحاوي .8 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .9 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .10 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي ، وغيرها .

 

الآية السابعة والستون :

 

قوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ) المطففين 29 – 30

 

1 – تفسير الفخر الرازي .2 – ( شواهد التنزيل ) للحَسَكاني .3 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .4 – ( الخصائص ) للنسائي .5 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .6 – ( الرياض النضرة ) للطَبَري .7 – ( المتفق ) للخطيب .8 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .9 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي .10 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الثامنة والستون :

 

قوله تعالى :( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ) طه 25 – 26 .

 

1 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .2 – ( تذكِرة الخَوَاص ) لابن الجُوزي . 3 – ( فضائل الخمسة ) للفَيروز آبادي .

4 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .5 – ( نور الأبصار ) للشافِعي .6 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .7 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية التاسعة والستون :

 

قوله تعالى :( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً ) الأنفال 25 .

 

1 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .2 – ( أَسَد الغابة ) لابن أثير .3 – ( الإصابة ) لابن حَجَر .4 – ( الاستيعاب ) لابن عبد البر .5 – ( تهذيب التهذيب ) لابن حَجَر .6 – ( كَنز العُمَّال ) للمُتَّقي الهندي .7 – ( الإمامة والسياسة ) لابن قتيبة ، وغيرها .

 

الآية السبعون :

 

قوله تعالى :( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) الرعد 28 .

 

1 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .2 – ( فتح القدير ) للشوكاني .3 – تفسير العيَّاشي .4 – ( الميزان في تفسير القرآن ) للطَباطَبائي ، وغيرها .

 

الآية الواحدة والسبعون :

 

قوله تعالى :( وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) الأعراف 181 .

 

1 – ( الدُّر المَنثور ) للسيوطي .2 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر .3 – ( كنوز الحقائق ) للمَنَاوي .4 – ( يَنابيع المَوَدَّة ) للقندوزي .5 – تفسير العيَّاشي .6 – ( مَجمَع البَيَان ) للطَبرسي ، وغيرها .

 

الآية الثانية السبعون :

 

قوله تعالى :( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم 1 – 4 .

 

1 – ( لسان الميزان ) .2 – ( ميزان الاعتدال ) للذهبي ، وغيرها .

 

الآية الثالثة والسبعون :

 

قوله تعالى :( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) الإسراء 81 .

 

1 – ( مُستَدرك الصحيحَين ) للنيسابوري .2 – مسند أحمد بن حَنبَل .3 – ( الخصائص ) للنسائي .4 – ( العمدة ) لابن البطريق .5 – ( دَلائِل الصدق ) للمُظَفَّر ، وغيرها .





الاهتمام الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) بالقرآن الكريم

14 08 2008

الاهتمام الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) بالقرآن الكريم

الإمام زين العابدين ( عليه السلام )

 

قد شغف الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) كآبائه الكرام ـ بشكل ملفت للنظر ـ بالقرآن الكريم وعلومه ، وتمثّل ذلك في سلوكه اليومي وأدعيته واهتماماته ، تلاوةً ، وتدبّراً ، وتفسيراً ، وتعليماً ، وعملاً ، بما لا يدع مجالاً للريب في أنّ الإمام ( عليه السلام ) كان هو القرآن الناطق والتجسيد الحيّ لكلّ آيات القرآن الباهرة والمعجزة الإلهية الخالدة .

وها نحن نعرض بعض ما يشير إلى مدى اهتمام الإمام ( عليه السلام ) بالقرآن العظيم من خلال دعائه عند ختم القرآن .

قال ( عليه السلام ) :

( اللهمّ إنّك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نوراً ، وجعلته مهيمناً على كلّ كتاب أنزلته ، وفضّلته على كلّ حديث قصصته ، وفرقاناً فرّقت به بين حلالك وحرامك ، وقرآناً أعربت به عن شرائع أحكامك ، وكتاباً فصّلته لعبادك تفصيلاً ، ووحياً أنزلته على نبيّك محمّد صلواتك عليه وآله تنزيلاً ، وجعلته نوراً نهتدي من ظلم الضلالة والجهالة باتّباعه ، وشفاءً لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه ، وميزان قسط لا يحيف عن الحقّ لسانه ، ونور هدىً لا يطفأ عن الشاهدين برهانه ، وعلم نجاة لا يضلّ من أمّ قصد سنّته ، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلّق بعروة عصمته .

اللهمّ فإذا أفدتنا المعونة على تلاوته ، وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبادته ، فاجعلنا ممّن يرعاه حقّ رعايته ، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته ، ويفزع إلى الإقرار بمتشابهه وموضّحات بيّناته ، اللهمّ إنّك أنزلته على نبيّك محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وألهمته علم عجائبه مكملاً ، وورثتنا علمه مفسّراً ، وفضّلتنا على من جهل علمه ، وقوّيتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله .

 

اللهمّ فكما جعلت قلوبنا له حملةً ، وعرّفتنا برحمتك شرفه وفضله ، فصلّ على محمّد الخطيب به ، وعلى آله الخزّان له ، واجعلنا ممّن يعترف بأنّه من عندك ، حتّى لا يعارضنا الشكّ في تصديقه ، ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه ) .

 

 

 

 

إنّ القرآن هو معجزة الإسلام الكبرى ، وقد تحدّث سليل النبوّة في هذا المقطع عن بعض معالمه وأنواره وهي :

1ـ إنّ الله تعالى أنزل القرآن الكريم نوراً يهدي به الضالّ ، ويرشد به الحائر ، ويوضّح به القصد .

2ـ إنّ الله تعالى جعل القرآن الحكيم مهيمناً ومشرفاً على جميع كتبه التي أنزلها على أنبيائه ، فهو يكشف عمّا حدث فيها من التغيير والتبديل والتحريف من قبل المنحرفين ودعاة الضلال .

3ـ إنّ الله تعالى فضّل كتابه العزيز على كلّ حديث عرض فيه قصص الأنبياء وشؤونهم ، فقد تناول الذكر الحكيم بصورة موضوعية وشاملة أحوالهم وشؤونهم واقتباس العبر منهم .

4ـ إنّ القرآن الكريم باعتباره منهجاً ودستوراً عامّاً للحياة يفرّق بين الحلال والحرام ، ويعرب عن شرائع الأحكام ، ويفصّل جميع ما يحتاجه الناس تفصيلاً واضحاً لا لبس فيه ولا غموضاً .

5ـ إنّ الله تعالى كما جعل كتابه الحكيم نوراً يُهتدى به في ظلم الضلالة والجهالة ، كذلك جعله شفاءً من الأمراض والعاهات النفسية ، وذلك لمن آمن به وصدّقه .

6ـ إنّ الذكر الحكيم ميزان عدل وقسط ، ليس فيه ميلٌ عن الحقّ ، ولا اتّباع لهوى ، وإنّ من تمسّك به واعتصم ، فقد سلك الطريق القويم الذي لا التواء فيه ، ونجا من الهلاك .

7ـ طلب الإمام ( عليه السلام ) من الله جلّ جلاله أن يتفضّل عليه برعاية كتابه والتسليم لمحكم آياته ، والإقرار بمتشابهاته .

8ـ إنّ الله تعالى قد منح نبيّه العظيم فهم عجائب ما في القرآن الكريم وعلّمه تفسيره ، كما أشاد بأئمّة الهدى من عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) الذين رفعهم الله عزّ وجلّ وأعلى درجتهم ، فجعلهم خزنة علمه والإدلاّء على كتابه .

نماذج من تفسير الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :

كان الإمام ( عليه السلام ) من ألمع المفسّرين للقرآن الكريم ، وقد استشهد علماء التفسير بالكثير من روائع تفسيره ، ويقول المؤرّخون : أنّه كان صاحب مدرسة لتفسير القرآن ، وقد أخذ عنه ابنه الشهيد زيد في تفسيره للقرآن ، كما أخذ عنه ابنه الإمام أبو جعفر محمّد الباقر ( عليه السلام ) ، الذي رواه عنه زياد بن المنذر ـ الزعيم الروحي للفرقة الجارودية ـ وهذه نماذج من تفسيره ( عليه السلام ) لكتاب الله العزيز .

1ـ روى الإمام محمّد الباقر عن أبيه ( عليهما السلام ) في تفسير الآية الكريمة : ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً ) ، أنّه تعالى جعل الأرض ملائمةً لطباعكم ، موافقةً لأجسادكم ، ولم يجعلها شديدة الحمأ والحرارة فتحرقكم ، ولا شديدة البرودة فتجمدكم ، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم ، ولا شديدة النتن فتعطبكم ، ولا شديدة اللين كالماء فتغرقكم ، ولا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في دوركم وأبنيتكم وقبور موتاكم ، ولكنّه عزّ وجلّ جعل فيها من المتانة ما تنتفون به ، وتتماسكون عليها أبدانكم وبنيانكم ، وجعل فيها ما تنقاد به لدوركم وقبوركم وكثير من منافعكم ، فلذلك جعل الأرض فراشاً لكم .

ثمّ قال عزّ وجلّ : ( وَالسَّمَاء بِنَاءً ) أي سقفاً من فوقكم ، محفوظاً يدير شمسها وقمرها ونجومها لمنافعكم ، ثمّ قال عزّ وجلّ : ( وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاءً ) يعني المطر ينزله من عل ليبلغ قلل جبالكم وتلالكم وأوهادكم ، ثمّ فرّقه رذاذاً ووابلاً وهطلاً لتنشفه أرضوكم ، ولم يجعل ذلك المطر نازلاً عليكم قطعة واحدة فيفسد أرضيكم وأشجاركم وزروعكم وثماركم .

ثمّ قال عزّ وجلّ : ( فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ ) يعني ممّا يخرجه من الأرض رزقاً لكم ( فَلاَ تَجْعَلُواْ للهِ أَندَاداً ) أي أشباهاً وأمثالاً من الأصنام التي لا تعقل ولا تسمع ولا تبصر ولا تقدر على شيء ( وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) أنّها لا تقدر على شيء من هذه النعم الجليلة التي أنعمها عليكم ربّكم تبارك وتعالى ) .

وحوت هذه القطعة الذهبية من كلام الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) أروع أدلّة التوحيد وأوثقها ، فقد أعطت صورة متكاملة مشرقة من خلق الله تعالى للأرض ، فقد خلقها بالكيفية الرائعة التي ليست صلبة ولا شديدة ليسهل على الإنسان العيش عليها ، والانتفاع بخيراتها وثمراتها التي لا تحصى ، فالأرض بما فيها من العجائب كالجبال والأودية والمعادن والبحار والأنهار وغير ذلك من أعظم الأدلّة وأوثقها على وجود الخالق العظيم الحكيم .

كما استدل الإمام ( عليه السلام ) على عظمة الله تعالى بخلقه السماء وما فيها من الشمس والقمر وسائر الكواكب التي تزوّد هذه الأرض بأشعتها .

إنّ أشعّة الشمس لها الأثر البالغ في تكوين الحياة النباتية ، كما أنّ أشعة القمر لها الأثر على البحار في مدّها وجزرها ، وكذلك لأشعة سائر الكواكب ، فإنّ الأثر التام في منح الحياة العامّة لجميع الموجودات الحيوانية والنباتية في الأرض ، وهذه الظواهر الكونية التي لم تكتشف إلاّ في هذه العصور الحديثة ، إلاّ أنّ الإمام ( عليه السلام ) ألمح إليها في كلامه ، فكان حقّاً هو وآباؤه وأبناؤه المعصومون الروّاد الأوائل الذين رفعوا راية العلم ، وساهموا في تكوين الحضارة الإنسانية .

وأعطى الإمام ( عليه السلام ) صورة متميّزة عن الأمطار ، وأنّها تتساقط بصورة رتيبة وفي أوقات خاصّة ، وذلك لإحياء الأرض وإخراج ثمراتها ، ولو دام المطر ونزل دفعة واحدة ، لأَهلك الحرث والنسل .

وبعدما أقام الإمام ( عليه السلام ) الأدلّة المحسوسة على وجود الخالق الحكيم ، دعا إلى عبادته وتوحيده ونبذ الأصنام والأنداد التي تدعو إلى انحطاط الفكر وجمود الوعي ، لأنّها لا تضرّ ولا تنفع ولا تملك أيّ قدرة في إدارة هذا الكون وتصريف شؤونه .

2ـ فسّر ( عليه السلام ) الآية الكريمة : ( ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً ) بقوله : ( السلم هو ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام )) ، ولا شك أنّ ولاية الإمام أمير المؤمنين وباب مدينة علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) هي السلم الحقيقي الذي ينعم الناس في ظلاله بالأمن والرخاء والاستقرار ، ولو أنّ المسلمين كانوا قد دانوا بهذه الولاية بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما داهمتهم الأزمات في حياتهم السياسية والاجتماعية .

3ـ روى الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن جدّه الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : ( يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ ) أنّه قال : ( إنّي ضامن على ربّي تعالى أنّ الصدقة لا تقع في يد العبد حتّى تقع في يد الربّ تعالى ) ، وكان يقول : ( ليس من شيء إلاّ وكّل به ملك ، إلاّ الصدقة فإنّها تقع في يد الله تعالى ) .

4ـ سأل رجل الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) عن الحقّ المعلوم الذي ورد في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) ، فقال ( عليه السلام ) : ( الحقّ المعلوم الشيء الذي يخرجه من ماله ليس من الزكاة والصدقة المفروضتين ) .

فقال له الرجل : فما يصنع به ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( يصل به رحماً ، ويقوّي به ضعيفاً ، ويحمل له كلّه ، أو يصل أخاً له في الله ، أو لنائبة تنوبه ) ، وبهر الرجل من علم الإمام وراح يقول له : الله أعلم حيث يجعل رسالته في من يشاء .

5ـ فسّر الإمام ( عليه السلام ) الآية الكريمة : ( فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ) بأنّه العفو من غير عتاب .

الامام السجاد عليه السلام وتفسيره للقران





آيات نزلت في حق فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

14 08 2008

آيات نزلت في حق فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

 

 

1ـ آية ( التَّطهِير ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب : 33 .

فقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يَمُرُّ على دار فاطمة ( عليها السلام ) صباح كل يوم عند خروجه إلى المسجد للصلاة ، فيأخذُ بِعُضَادَةِ الباب قائلاً : ( السَّلامُ عَليكُم يَا أَهْلَ بَيتِ النُّبُوَّة ) ، ثم يقول هذه الآية المباركة .

2ـ آية ( المُبَاهَلَة ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُلْ تَعَالُوا نَدْعُ أَبنَاءَنَا وَأَبنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُم وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُم ثُمَّ نَبْتَهِلُ فَنَجْعَلُ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ ) آل عمران : 61 .

وقد نزلت حينما جاءَ وفد نَجْرَان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لِيتحدَّثَ معه حول عِيسى ( عليه السلام ) ، فقرأ النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليهم الآية التالية : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) آل عمران : 59 .

فلم يقتنع النصارى بذلك ، وكانت عقيدتهم فيه أنه ( عليه السلام ) ابنُ الله ، فاعترضوا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فنزلت آية المُبَاهلة .

وهي أن يَتَبَاهَلَ الفريقان إلى الله تعالى ، وَيَدعُوَانِ اللهَ تعالى أن يُنزل عذابَهُ وغضبَه على الفريق المُبطِل منهما ، واتفقا على الغد كيوم للمباهلة .

ثم تَحاوَرَ أعضاءُ الوفد بعضهم مع بعض ، فقال كبيرهم الأسقف : إنْ غَداً جَاء بِوَلَدِهِ وأهل بيته فلا تُبَاهلوه ، وإِن جَاء بغيرهم فافعلوا .

فَغَدَا الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) مُحتَضِناً الحسين ( عليه السلام ) ، آخذاً الحسن ( عليه السلام ) بيده ، وفاطمة ( عليها السلام ) تمشي خلفه ، وعليٌّ ( عليه السلام ) خَلفَها .

ثم جثى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قائلاً لهم : ( إذا دَعَوتُ فَأَمِّنُوا ) ، أما النَّصارى فرجعوا إلى أسقَفِهِم فقالوا : ماذا ترى ؟

قال : أرى وجوهاً لو سُئِل اللهُ بِها أن يُزيلَ جَبَلاً مِن مكانِهِ لأَزَالَهُ .

فخافوا وقالوا للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا القاسم ، أقِلنَا أقال الله عثرتَك .

فَصَالَحُوهُ ( صلى الله عليه وآله ) على أن يدفعوا له الجِزية .

فهذه الصورةٌ تحكي عن حدث تاريخي يَتبَيَّن من خلالهِ عَظمة فاطمة الزهراء ، وأهل بيتها ( عليهم السلام ) ، ومنازلهم العالية عند الله تعالى .

3ـ سورة ( الكَوثَر ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ) .

فالأبتر هو المنقطع نَسلُه ، وقد استفاضت الروايات في أن هذه السورة إنما نَزَلَتْ رداً على من عاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالبتر ( أي عدم الأولاد ) بعد ما مات أبناء الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وهم : القاسم ، وعبد الله .

وقصة هذه السورة هي : أن العاص بن وائل السهمي كان قد دخل المسجد بينما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) خارجاً منه ، فالتقَيَا عند باب بني سَهْم ، فَتَحَدَّثَا .

ثم دخل العاص إلى المسجد ، فسأله رجال من قريش ، كانوا في المسجد : مع من كنت تتحدث ؟

فقال : مع ذلك الأبتر .

فنزلت سورة الكوثر على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فالمراد من الكوثر هو : الخير الكثير ، والمراد من الخير الكثير : كَثرَة الذُّرِّيَّة ، لِمَا في ذلك من تَطْييبٍ لِنَفْسِ النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

وَرُوِيَ أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال لخديجة قبل ولادة فاطمة ( عليها السلام ) : ( هَذا جِبرَئِيلُ يُبَشِّرُنِي أَنَّها أُنثَى ، وأَنَّهَا النَّسلَةُ ، الطاهرةُ ، المَيْمُونَةُ ، وأنَّ الله تبارك وتعالى سيجعل نَسلِي مِنها ، وسيجعل مِن نَسْلِهَا أئمة ، ويجعلُهُم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه ) .

4ـ آية ( الإِطعَام ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً ) الإنسان : 8 – 9 .

وقصتها كما في تفسير الكشاف للزمخشري عن ابن عباس : أن الحسن والحسين ( عليهما السلام ) مَرِضَا ، فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نَذرتَ على ولديك .

فَنَذَر عَليٌّ وفاطمةُ وجَارِيَتُهُما فِضَّة ( عليهم السلام ) إن برءا ( عليهما السلام ) مما بِهِما أن يَصومُوا ثلاثة أيام .

فَشُفِيَا ( عليهما السلام ) وما معهم شيء .

فاستقرض عليٌّ ( عليه السلام ) من شَمْعُون الخيبري اليهودي ثلاث أَصْوُعٍ من شعير ، فَطحنت فاطمة ( عليها السلام ) صاعاً ، واختبزت خمسة أقراص على عددهم .

فوضعوها بين أيديهم لِيُفطِرُوا ، فَوقَفَ عليهم ( مِسكين ) وقال :السَّلام عليكم يا أهلَ بيتِ محمدٍ ، مِسكينٌ مِن مَساكِين المُسلمين ، أطعِمُونِي أطعمكمُ اللهُ من موائد الجنة ، فآثروه ( عليهم السلام ) وباتوا لم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صياماً .

فلما أمْسَوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم ( يَتِيم ) ، فآثروه ( عليهم السلام ) .

ووقف عليهم ( أسيرٌ ) في الثالثة ، ففعلوا ( عليهم السلام ) مثل ذلك .

فلما أصبحوا أخذَ علي بيد الحسن والحسين ، وأقبلوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفِرَاخ مِن شِدَّة الجوع قال ( صلى الله عليه وآله ) : مَا أشد مَا يَسُوؤُنِي ما أرى بكم .

فانطلق ( صلى الله عليه وآله ) معهم ، فرأى فاطمة ( عليها السلام ) في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها ، فساءه ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فنزل جبرائيل وقال : خذها يا محمد ، هَنَّأَكَ اللهُ في أهل بيتك ، فَأقرَأَهُ السورة .

وفي هذه السورة – أي : سورة الإنسان ، أو : سورة هَلْ أَتَى– نكتة رائعة جداً ، وقد ذكرها الزمخشري في تفسيره الكشاف ، عند تفسيره لهذه السورة قال : ( إنَّ الله تعالى قد أنزلَ ( هَلْ أَتَى ) في أهلِ البيت ( عليهم السلام ) ، وَلَيس شَيءٌ مِن نعيم الجَنَّةِ إِلاَّ وَذُكِرَ فيها ، إِلاَّ ( الحُور العِين ) ، وذلك إِجلالاً لفاطمة ( عليها السلام ) ) .

فهذا هو إبداع القرآن الكريم ، وهذه هي بلاغته والتفاتاته ، وهذه هي عظمة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) عند ربها العظيم .

5ـ آية ( المَوَدَّة ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى ) الشورى : 23 .

وقد أخرج أبو نعيم ، والديلمي ، من طريق مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى أن تحفظوني في أهل بيتي ، وتَوُدُّوهُم لِي ) .

وعلى هذا فإذا كان أجرُ الرسالة هو المَوَدَّة في القربى ، وإذا كان المسؤول عنه الناس يوم القيامة هو المَوَدَّة لأهل بيت النبي ( عليهم السلام ) ، فبماذا نفسر ما حصل للزهراء ( عليها السلام ) بعد وفاة أبيها ( صلى الله عليه وآله ) من اهتضام ، وجسارة ، وغَصبِ حَقٍّ ؟!! لكننا نترك ذلك إلى محكمة العدل الإلهية .

6ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) الإسراء : 26 .

فقال شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد : ( إن الله عزَّ سلطانه لما فتح لعبده وخاتم رسله ( صلى الله عليه وآله ) حصون خيبر ، قذف الله الرعب في قلوب أهل فَدَك ، فنزلوا على حكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صاغرين .

فصالحوه على نصف أرضهم – وقيل : صالحوه على جميعها – فقبل ذلك منهم ، فكان نصف فَدَك مُلكاً خالصاً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ لم يوجف المسلمون عليها بِخَيلٍ ولا رِكَاب ، وهذا مما أجمعت الأمّةُ عليه ، بلا كلام لأحدٍ منها في شيء منه ) .

فعندما أنزل الله عزَّ وجلَّ قوله : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) .

أنحلَ فاطمةَ فدكاً ، فكانت – فَدَك – في يدها – للزهراء ( عليها السلام ) – حتى انتُزِعَتْ منها غَصباً في عهد أبي بكر .

وأخرج الطبرسي في مجمع البيان عند تفسيره لهذه الآية فقال : المُحَدِّثون الأَثبَاث رَوَوا بالإِسناد إلى أبي سعيد الخدري أنه قال : لما نزل قوله تعالى : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) ، أعطى رسولُ الله فاطمة فدكاً ، وتجد ثَمَّةَ هذا الحديث مِمَّا ألزم المأمون بِرَدِّ فَدَك على وُلد فاطمة ( عليها وعليهم السلام ) .

7ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُم خَيرُ البَرِيَّة ) البيِّنة : 7 .

ففي تفسير مجمع البيان عن مقاتل بن سليمان عن الضحَّاك عن ابن عباس في قوله : ( هُمْ خَيرُ البَرِيَّة ) قال : نَزَلَتْ فِي عَليٍّ وأهل بيته ( عليهم السلام ) .





أقوال المعصومين في القرآن

14 08 2008

أقوال المعصومين في القرآن

 

 

 

1. الرسول: لا يعذب الله قلباً وعى القرآن .

 

2. أمير المؤمنين: إن الله سبحانه لم يعظ أحداً بمثل القرآن .

 

3. لرسول في حديث “إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس الهزل “.

 

4. الرسول: إن لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن .

 

5. الرسول: ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما .

 

6. روي عن الجبار عز وجل يخاطب القرآن يوم القيامة: “وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرك، ولأهينن من أهانك “.





أهلُ البيت وعلومُ القرآن

14 08 2008

أهلُ البيت وعلومُ القرآن

 

كان أهلُ البيت عليهم السّلام السبّاقين إلى التحدث في علوم القرآن الكريم من: تفسيره وتبيان مقاصده، وتعليم مفاهيمه للناس وبيان ما يرتبط به من شؤون، مثل أسباب النزول ومواقع النزول وما شابه ذلك.
وإليك ما كتبه ابن النديم في الفهرست حول الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في مجال الاهتمام بالقرآن جمعاً وتدويناً، وإليك نص ما دبَّجه بالنص:
ترتيب سور القرآن في مُصحَف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه.
• قال ابن المنادي: حدَّثني الحسنُ بن العباس قال: اُخبرتُ عن عبدالرحمان بن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السَّدوسي، عن عبد خير عن عليّ عليه السّلام أنَّه رأى من النّاس طِيرَة عند وفاة النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فأقسم أنه لا يضعُ على ظَهره رداءه حتّى يجمع القرآن، فهو أوَّل مصحَف جمع فيه القرآن مِن قلبه. (43)
وهكذا كان أوّل اهتمامات الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، عقب وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله والتحاقه بالرفيق الأعلى هو جمع القرآن المنزَّل من أوله إلى آخره.
• وقال السيوطي في «الإتقان»: وأمّا عليٌ فرَوى عنه الكثير، وقد روى معمَّر عن وهب بن عبدالله عن أبي الطفيل قال: شهدتُ عليّاً يخطب وهو يقول:
سلوني، فوالله لا تسألونني عن شيء إلاّ أخبرتكم. وسلوني عن كتاب الله، فواللهِ ما من آية إلاّ وأنا أعلمُ أبليلٍ نزلَت أم بنهار، في سَهلٍ أم في جَبل.
• وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود قال: إن القرآن اُنزِلَ على سبعة أحرف، ما منها حرف إلاّ ولَه ظَهر وبطن، وإنّ عليّ بن أبي طالب عنده من الظاهر والباطن. (44)
وإليك أيضاً نصّ ما كتبه ابن النديم عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام في فهرسته:
• «تسمية الكتب المصنّفة في تفسير القرآن ـ ثمّ قال: كتابُ الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام». (45)
• وقال الشيخ المفيد أبو عبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان: لم يظهر عن أحد من ولُد الحسن والحسين عليهم السّلام من علم الدين والسُّنَن وعِلم القرآن والفنون والأدب ما ظهر من أبي جعفر الباقر عليه السّلام. (46)
• وكتب كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي عن نشاط الإمام جعفر الصادق عليه السّلام القرآني يقول:
«جعفر بن محمّد من علماء أهل البيت وساداتهم، ذو علوم جمّة… وتلاوةٍ كثيرةٍ، يَتَتَبَّعُ معاني القرآن ويستخرج من بحره جواهره، ويستنتج عجائبه». (47)
• وأنشد مالك الجهنيّ في شأن الإمام محمد بن عليّ الباقر عليه السّلام يقول:

إذا طلَبَ الناسُ علم القُران كانت قريشٌ عليه عيالا
وإن فاه فيه ابنُ بنتِ النبي تلقّت يداهُ فُروعاً طِوالا
نجومٌ تهلَّلُ لِلمُدلجين فَتَهدي بأنوائهن الرجالا (48)

وجاء في «إرشاد» الشيخ المفيد رحمه الله، أنّ المأمون العباسي لمّا أراد أن يزوّج ابنته اُمَّ الفضل أبا جعفر الإمام محمد بن عليّ ( الجواد ) عليهما السّلام بلغ ذلك العباسيين فشقّ عليهم، واعترضوا على المأمون، وجرى بينهم وبينه جدال ونقاش. ومما قالوه هو: يا أمير المؤمنين، أتُزوّج ابنتك وقرة عينك صبيّاً لم يتفقّه في دين الله، ولا يعرف حلاله من حرامه، ولا فرضه من سنته ؟!… فأمهِلْه ليتأدب ويقرأ القرآن ويتفقه في الدين ويعرف الحلال من الحرام، ثمّ اصنع ما تراه بعد ذلك.
فقال لهم المأمون: ويْحكُم! إني أعرَفُ بهذا الفتى منكم، وإنه لأفقهُ منكم وأعلم بالله ورسولهِ وسنّته وأحكامه، وأقرأُ لكتاب الله منكم وأعلم بمحكمه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، وظاهره وباطنه، وخاصّه وعامّه، وتنزيله وتأويله منكم.. إلى آخر كلامه. (49)
• وقال أبو نؤاس وهو يمدح الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عاكساً نظرة الناس إليه وإلى من تقدَّمه من أئمّة أهل البيت عليهم السّلام:

مُطَهَّرون نَقيّاتٌ ثيابُهُمُ تجري الصلاة عليهم أينما ذُكِرُوا
من لم يكُنْ عَلَويّاً حينم تَنسبُهُ فما له في قديم الدهر مفتَخَرُ
فالله لما بَرى خَلْقاً فأتقنه صفّاكمُ واصطفاكم أيّها البشرُ
وأنتمُ المَلأُ الأعْلى وعِندكْمُ علْمُ الكتاب وما جاءَت به السُّورُ (50)

• وروى الحميري عن محمد بن سعيد مولى لوُلد جعفر بن محمد قال: قدم عمر بن الفرج المرخجي المدينةَ حاجّاً بعد مُضيّ أبي جعفر ( أي وفاة الإمام الجواد عليه السّلام ) فاحضر جماعة من أهل المدينة والمخالفين المعاندين لأهل بيت رسول الله فقال لهم: إبغُوا لي رجلاً من أهل الأدَب والقرآن والعلم لا يوالي أهلَ هذا البيت، لأضمَّهُ إلى هذا الغلام، واُوكله بتعليمه، وأتقدم إليه بأن يمنع منه الرافضةَ الذين يقصدونه، يمسُّونه. فأسمَوا له رجلاً من أهل الأدب يُكنّى أبا عبدالله ويعرف بالجنيدي، متقدماً عند أهل المدينة في الأدب والفهم، ظاهر الغضب والعداوة..
فأحضره عمر بن الفرج وأسنى له الجاري من مال السلطان وتقدَّم إليه بما أراد، وعرّفه أن السلطان أمَرَهُ باختيار مثله، وتوكيله بهذا الغلام.
قال: فكان الجنيدي يلزم أبا الحسن في القصر بـ «صريا» فإذا كان الليل أغلق الباب وأقفله، وأخذ المفاتيح إليه. فمكث على هذا مدةً وانقطعت الشيعةُ عنه وعن الاستماع إليه منه والقراءة عليه.
ثمّ اني لقيته في يوم جمعة فسلّمت عليه، وقلت له: ما قال هذا الغلام الهاشميّ الذي تؤدّبُهُ ؟ فقال منكراً علَّي: تقولُ هذا الغلام، ولا تقول الشيخَ الهاشمي ؟! اُنشدكُ اللهَ هل تعلمُ في المدينة أعلم منّي ؟! قلت: لا. قال: فاني والله أذكر له الحزبَ من الأدَب أظنُّ أني قد بالغتُ فيه فيملي عليَّ بما فيه أستفيده منه، ويظنّ الناس أنّي اُعلّمُهُ، وأنا واللهِ أتعلَّم منه.
قال: فتجاوزتُ عن كلامه هذا، كأنّي ما سمعتهُ منه، ثمّ لقيتُه بعد ذلك فسلّمتُ عليه وسألتُه عن خبره وحاله، ثمّ قلت: ما حال الفتى الهاشميّ ؟ فقال لي: دَع هذا القولَ عنك، هذا واللهِ خير أهل الأرض وأفضلُ مَن خُلق، إنّه لربما هَمّ بالدخول ( أي الدخول إلى حجرته للاستراحة ) فأقول له: تَنَظَّرْ حتّى تقرأ عُشْركَ، فيقول لي: أي السُّور تحبُ أن أقرأها ؟ فأذكر له من السور الطوال لم يبلغ إليه، فَيَهُزُّها بقراءة لم أسمع أصحَّ منها من أحدٍ قط، وحزمٍ أطيب من مزامير داود النبيّ الذي بقراءته يضرب المثل.
قال: ثم قال: هذا ماتَ أبوهُ بالعراق وهو صغير بالمدينة، ونشأ بين هذه الجواري السود فمن اين عَلِمَ هذا ؟!
قال: ثمّ ما مرّت به الأيّامُ والليالي حتّى لقيتُه فوجدتُه قد قال بإمامته وعرف الحق. (51)





موقف أهل البيت العملي من القرآن

14 08 2008

موقف أهل البيت العملي من القرآن

 

 

وأما موقف أهل البيت العمليّ من القرآن الكريم فكان موقفاً يدعو إلى التأمّل والتدبر، كما يدعو إلى الإعجاب والإكبار.

ونحن ننقل هنا نماذج جاءت على لسان أهل البيت أنفسهم أو على لسان من كتَب عنهم من علماء الإسلام ومؤرّخيه ومن المتعرّضين لسيرتهم عليهم السّلام.

• روى الصّدوق في الخصال بسنده إلى نَوف البَكالي قال: بِتُّ عند أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام فكان يُصلّي اللّيل كلَّه، ويخرج ساعة بعد ساعة فينظر إلى السّماء ويتلو القرآن. (32)

• وكتب ابن كثير في تاريخه: كان الإمام الحسَن بن عليّ عليه السّلام لا يمرُّ بآية تشتمل على نداء المؤمنين إلاّ قال: اللّهمّ لبَّيك، اللّهمّ لبَّيك. وكان يقرأُ في كلِّ ليلة سورة الكهف. (33)

• وكتب محمد بن طلحة الشّافعي في عبادات الإمام الحسن يقول:

كان كأبيه في الجهاد بنفسه وبماله، وفي العبادة والصّلاة والصّيام وتلاوة القرآن. (34)

وعنه يقول ابن نسوة التّميمي:

فليت قَلُوصي عرّبت أو رَحَلتُها إلى حَسَن في داره وابن جعفرِ
إلى ابن رسول الله يأمر بالتُّقى ويقرأ آيات الكتاب المطهَّرِ (35)

 

• وروى الطّبريّ فيمن روى أحداث واقعة كربلاء أنّه لمّا أراد جيش ابن سعد بدء القتال ومهاجمة المعسكر الحسيني، قال الإمام الحسين عليه السّلام لأخيه العبّاس بن عليّ عليه السّلام: إذهب إليهم واستَمهِلهم هذه العشيّة إلى غد؛ لعلنّا نصلّي لربّنا اللّيلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أنّي اُحبّ الصّلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدّعاء والاستغفار. (36)

• وعن أبي الحسن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال: كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقرأ القرآن، فربّما مرّ به المارُّ فصَعِق مِن حُسن صوته. (37)

• وقال مالك بن أنس (مؤسّس المذهب المالكي) في الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام:

«جعفر بن محمّد، اختلفتُ إليه زماناً فما كنتُ أراه إلاّ على إحدى ثلاث خصال: إمّا مُصَلّياً، وإمّا صائماً، وإمّا يقرأ القرآن». (38)

• وجاء في الكافي عن حفص حول الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال: ما رأيت أحداً أشدَّ خوفاً ( أي من الله ) على نفسه من موسى بن جعفر عليه السّلام، ولا أرجى للنّاس منه، وكانت قراءته (أي للقرآن) حزناً، فإذا قرأ فكأنّه يخاطب إنساناً». (39)

• وقال ابن شهر آشوب فيه عليه السّلام أيضاً: كان أفقه أهل زمانه وأحفظهم لكتاب الله وأحسنهم صوتاً بالقرآن، فكان إذا قرأ تحزَّنَ وبكى، وبكى السّامعون لتلاوته. (40)

• وأمّا الإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام فقد جاء في كتاب «إعلام الورى بأعلام الهدى» عند ذكر طرف من خصائصه ومناقبه وأخلاقه: إنّ إبراهيم بن العبّاس (الصَّولي) قال: ما رأيت الرّضا عليه السّلام سئِل عن شيء إلاّ علِمه، ولا رأيتُ أعلمَ منه بما كان في الزّمان إلى وقته وعصره، وكان المأمون يمتحنه بالسّؤال عن كلّ شيء فيجيب عنه، وكان جوابه كلّه وتمثُّله انتزاعات من القرآن المجيد، وكان يختمه في كلِّ ثلاث، وكان عليه السّلام يقول:

«لو أنّي أردتُ أن أختمه في أقرب من ثلاث لختمتُ، ولكنّني ما مررتُ بآية قطّ إلاّ فَكَّرتُ فيها، وفي أيّ شيء اُنزِلت وفي أي وقت، فلذلك صرتُ أختمه في كلّ ثلاث». (41)

• وقال المسعودي في مروج الذّهب: سُعِيَ إلى المتوكل بعليّ ( الهادي ) بن محمد الجواد عليه السّلام أنّ في منزله كتباً وسلاحاً من شيعته من أهل قمّ، وأنّه عازم على الوثوب بالدَّولة، فبعث إليه جماعةً من الأتراك فهجموا على داره ليلاً فلم يجدوا فيها شيئاً ووجدوه في بيتٍ مغلَقٍ عليه، وعليه مدرعةٌ من صوف وهو جالس على الرَّمل والحَصا ومتوجّهُ إلى الله تعالى يتلو آياتٍ من القرآن. (42)

هذا، وما ذكرناه هنا ليس سوى نماذج معدودة من موارد عديدة كثيرة، لو أحصاها أحد وتقصّاها وتتبَّعها لتهيّأ منها مجلد ضخم كثير العبر والدروس.

ولم يكن هذا بالأمر العجيب، فأَهلُ البيت بدءً بالإمام عليّ عليه السّلام وولديه الحسن والحسين عليهما السّلام أعرَف من غيرهم بقيمة القرآن الكريم وعظمته، وبفضله ومحتواه.