حیاه العلامه

9 08 2008

موالیده

 في النجف الأشرف في اليوم السابع عشر من ربيع الأول 1347هجرية/سبتمبر 1928 ميلادية


نسبه


هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسون بن الليثي الوائلي، وقد اشتهرت عائلة الوائلي بآل حرج نسبة إلى جدهم الأكبر (حرج).


نشأته

 
من المعروف ان النجف الأشرف هي أكبر المعاقل العلمية الشيعية من زمن بعيد حتى يومنا هذا، فكان لنشأته في هذه البقعة الأثر الكبير على حياته، حيث جمع الدراستين الحوزوية و الأكاديمية حيث أنهى تعليمه النظامي في سنة 1962، ثم حصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية،ثم التحق بكلية الفقه التي تخرج منها سنة 1969م ثم حصل على شهادة الماجستير في جامعة بغداد عن رسالته (أحكام السجون في الشريعة والقانون) ثم حصل على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته( استغلال الأجير وموقف الإسلام منه)سنة 1972م.

 
خطاباته

 
ارتقى منبر الخطابة في سن الرابعة عشر حتى صار من أشهر الخطباء المنبر الحسيني في العصر الحديث، حيث أنشأة مدرسة خطابية جديدة مختلفة عن سابقتها حيث يجمع بين البحث العلمي والخطابة الحسينية والشعر الأدبي. وقد استقطب اليه شريحة واسعة من المستمعين على مدى ثلاثة أجيال.

 
اشعاره

 
يتميز شعر الأستاذ الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقه الديباجة، فهو يعني كثيراً بأناقة قصائده، وتلوين أشعاره بريشة مترفة. وهو شاعر ذو لسانين فصيح ودارج، وأجاد وأبدع بكليهما، وهي بحق من عيون الشعر الشعبي كقصيدة (حمد) وقصيدة (سيارة السهلاني) وقصيدة (شباك العباس) وقصيدة (سوق ساروجه) وقصيدة (داخل لندن) وقصيدة (وفد النجف) وكلها من القصائد الرائعة. ويجري الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل ويرتجله ارتجالاً.
ورسم الأستاذ الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأول والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي، وقد جمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه المسمى باسم (ديوان الوائلي) والتي كانت من غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الأخواني. ومن شعره في أهل البيت قصيدة في رثاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب () لم تطبع كغيرها في ديوان شعره مطلعها:
أفيضي فبرد الليل مدّ حواشيه ** وعبّي فؤاد الكرم راقت دواليه

 

هجرته


بسبب الظروف السياسية في العراق هاجر الوائلي إلى المنفى سنة 1979م ولمدة 24 سنة.

تكريمه

 
تم تكريمه لمرة واحدة عام 1999 في لندن

 
مؤلفاته وتراثه


الآلاف من المحاضرات المسموعة والمرئية، بالإضافة إلى العديد من الكتب أهمها:

  • هوية التشيع
  • نحو تفسير علمي للقران
  • دفاع عن الحقيقة
  • تجاربي مع المنبر
  • من فقه الجنس في قنواته المذهبية
  • أحكام السجون.
  • استغلال الأجير.
  • بلإضافة إلى دواووينه الشعرية.

 

وفاته


أصيب الشيخ الوائلي بمرض السرطان ثلاث مرات وشفي منه ، ثم رجع إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وقد توفي في 13يوليو 2003 في النجف الأشرف،وقددفن إلى جانب الصحابي الجليل الكميل بن زياد( صاحب الدعاء الشهير دعاءكميل) وقدأقيم له تشييع يليق بماقدمه للإسلام الشيعي وللإسلام عامة.

 


کارها

Information

پاسخی بگذارید

در پایین مشخصات خود را پر کنید یا برای ورود روی شمایل‌ها کلیک نمایید:

نشان‌وارهٔ وردپرس.کام

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری WordPress.com خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

تصویر توییتر

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Twitter خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس فیسبوک

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Facebook خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس گوگل+

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Google+ خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

درحال اتصال به %s




%d وب‌نوشت‌نویس این را دوست دارند: