مجموعة من احاديث الحسين بن علي (عليه السلام)

14 08 2008

مجموعة من احاديث الحسين بن علي  (عليه السلام)

السين بن علي  (عليه السلام

? – كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس

لك حتي يكون هو المظهر لك؟ متي غبت حتي تحتاج إلي دليل يدل عليك؟ ومتي بعدت

حتي تكون الآثار هي التي توصل إليك؟ عميت عين تراك عليها رقيبا…

(دعاي عرفه، بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

? – ماذا وجد من فقدك؟ وما الذي فقد من وجدك؟ لقد خاب من رضي دونك بد.

(دعاي عرفه، بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

? – أفلح قوم إشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق.

(مقتل الخوارزمي، ج ?، ص ???)

 

? – يأمن يوم القيامة إ من خاف الله في الدنيا.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

? – قال (الله): ألمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن

المنكر. فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة منه لعلمه بأنها إذا

أديت وأقيمت إستقامت الفرائض كلها هينها وصعبها، وذلك أن الأمر بالمعروف و

النهي عن المنكر دعاء إلي اسلام مع رد المظالم ومخالفة الظالم…

(تحف العقول، ص ???)

 

? – أيها الناس إن رسول الله (ص) قال من رأي سلطانا جائرا مستحلا لحرام الله ناكثا

عهده مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه

بفعل و قول كان حقا علي الله أن يدخله مدخله.

(مقتل الخوارزمي، ج ?، ص ???)

 

? – إن الناس عبيد الدنيا، والدين لعق علي ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فإذا

محصوا بالبلاء قل الديانون.

( بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

? – من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لما يحذر.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

? – أ ترون أن الحق يعمل به، وأن الباطل يتناهي عنه ليرغب المؤمن في لقاء

الله محقا.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – فإني أري الموت إ سعادة و الحياة مع الظالمين إ برما.

(تحف العقول، ص ???)

 

?? – وأنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تشعرون (تسعون)

ذلك بأن مجاري الأمور والأحكام علي أيدي العلماء بالله الأمناء علي حلاله وحرامه

فأنتم المسلوبون تلك المنزلة وما سلبتم ذلك إ بتفرقكم عن الحق واختلافكم في

السنة بعد البينة الواضحة، ولو صبرتم علي الأذي وتحملتم المؤونة في ذات الله،

كانت أمور الله عليكم ترد وعنكم تصدر وإليكم ترجع، ولكنكم مكنتم الظلمة من

منزلتكم، واسلمتم أمور الله في أيديهم يعملون بالشبهات، ويسيرون في الشهوات،

سلطهم علي ذلك فراركم من الموت، وإعجابكم بالحياة التي هي مفارقتكم…

(تحف العقول، ص ???)

 

?? – أللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافسا في سلطان، و التماسا من فضول

الحطام، ولكن لنري المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من

عبادك، ويعمل بفرائضك وسننك وأحكامك.

(تحف العقول، ص ???)

 

?? – وأني لم أخرج أشرا و بطرا و مفسدا و ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة

جدي صلي الله عليه وآله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر و أسير بسيرة جدي

وأبي علي بن أبي طالب عليه السلام.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – فإن تكن الدنيا تعد نفيسة

فدار ثواب الله أعلي و أنبل

وإن تكن الأبدان للموت أنشئت

فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل

وإن تكن الأرزاق قسما مقدرا

فقلة حرص المرء في الرزق أجمل

وإن تكن الأموال للترك جمعها

فما بال متروك به الحر يبخل

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم تخافون المعاد فكونوا

أحرارا في دنياكم.

(بحار انوار، ج ??، ص ??)

 

?? – إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك

عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? -واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتحور نقما.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إعتبروا أيها الناس بما وع# الله به أولياءه من سوء ثنائه علي الأحبار، إذ يقول:

لو ينهيهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم، وقال: لعن الذين كفروا من بني

إسرائيل – إلي قوله – لبئس ما كانوا يفعلون، وإنما عاب الله ذلك عليهم لأنهم

كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكر والفساد فلا ينهونهم عن ذلك رغبة

فيما كانوا ينالون منهم، ورهبة مما يحذرون، والله يقول: فلا تخشوا الناس واخشون

وقال: ألمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن

المنكر.

(تحف العقول، ص ??? )

 

?? – من طلب رضي الناس بسخط الله وكله الله إلي الناس.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إياك وظلم من يجد عليك ناصرا إ الله جل وعز.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من أحبك نهاك ومن أبغضك أغراك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – يكمل العقل إ باتباع الحق.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – مجالسة أهل الفسق ريبة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ألبكاء من خشية الله نجاة من النار.

(مستدرك الوسائل، ج ??، ص ??? )

 

?? – جاء رجل إلي سيد الشهداء وقال: أنا رجل عاص، و أصبر عن المعصية فعظني بموعظة

فقال عليه السلام: إفعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت، فأول ذلك تأكل رزق الله و

أذنب ماشئت، والثاني أخرج من وية الله وأذنب ما شئت، والثالث أطلب موضعا

يراك الله وأذنب ما شئت، والرابع إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فادفعه

عن نفسك وأذنب ما شئت، ألخامس إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار و

أذنب ما شئت.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

السين بن علي  (عليه السلام

 

?? – إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن يسيء و يعتذر، والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر.

(تحف العقول، ص ???)

 

?? – ألعجلة سفه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – تأذنوا لأحد حتي يسلم.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من علامات أسباب الجهل المماراة لغير أهل الفكر.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من دئل العالم إنتقادة لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – سئل الحسين بن علي (ع) فقيل له: كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟ قال (ع) : أصبحت

ولي رب فوقي، والنار أمامي، والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن

بعملي، أجد ما أحب، و أدفع ما أكره، والأمور بيد غيري، فإن شاء عذبني وإن شاء

عفا عني، فأي فقير أفقر مني؟

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من جاد ساد، ومن بخل رذل.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إن أجود الناس من أعطي من يرجوه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إذا سمعت أحدا يتناول أعراض الناس فاجتهد أن يعرفك.

(بلاغة الحسين (ع)، ص ???)

 

?? – ترفع حاجتك إ إلي أحد ثلاثة: إلي ذي دين أو مروة أو حسب.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إعمل عمل رجل يعلم أنه مأخوذ بالإجرام مجزي بالإحسان.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – للسلام سبعون حسنة، تسع وستون للمبتدئ وواحدة للرآد.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? -لو ثلاثة ما وضع ابن آدم رأسه لشيء: ألفقر والمرض والموت.

(بزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ص ??)

 

?? – ليس لأنفسكم ثمن إ الجنة فلا تبيعوها بغيرها فإنه من رضي من الله بالدنيا فقد

رضي بالخيس.

(بلاغة الحسين (ع)، ص ???)

 

?? – شكرك لنعمة سالفة يقتضي نعمة آنفة.

(نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ص ??)

 

?? – تأمن إ من خاف الله تعالي.

(بلاغة الحسين (ع)، ص ???)

 

?? – قيل له ما الفضل؟ قال (ع): ملك اللسان وبذل الإحسان.

(بلاغة الحسين (ع)، ص ???)

 

?? – أيها الناس نافسوا في المكارم وسارعوا في المغانم و تحتسبوا بمعروف لم تعجلوا،

واكسبوا الحمد بالنجح، و تكسبوا بالمطل ذما، فمهما يكن لأحد عند أحد صنيعة له

رأي أنه يقوم بشكرها فالله له بمكافاته، فإنه أجزل عطاء وأعظم أجرا.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتحور نقما و

اعلموا أن المعروف مكسب حمدا ومعقب أجرا، فلو رأيتم المعروف رجلا رأيتموه حسنا

جميلا يسر الناظرين، ولو رأيتم اللؤم رأيتموه سمجا مشوها تنفر منه القلوب وتغض

دونه الأبصار.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إن أعفي الناس من عفي عن قدرة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إن أوصل الناس من وصل من قطعه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة، ومن أحسن أحسن الله إليه

والله يحب المحسنين.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إن الحلم زينة، والوفاء مروة والصلة نعمة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ألإستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – أ إن الحرب شرها ذريع وطعمها فظيع، وهي جرع مستحساة، فمن أخذ لها أهبتها و

استعد لها عدتها ولم يألم كلومها عند حلولها فذاك صاحبها، ومن عاجلها قبل أوان

فرصتها واستبصار سعيه فيها فذاك قمن أن ينفع قومه وإن يهلك نفسه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – أوصيكم بتقوي الله، وأحذركم أيامه، وأرفع لكم أعلامه فكأن المخوف قد أفد بمهول

وروده ونكير حلوله وبشع مذاقه، فاعتلق مهجكم وحال بين العمل وبينكم، فبادروا بصحة

الأجسام في مدة الأعمار، كأنكم ببغتات طوارقه فتنقلكم من ظهر الأرض إلي بطنها،

ومن علوها إلي سافلها، ومن أنسها إلي وحشتها، ومن روحها وضوئها إلي ظلمتها، ومن

سعتها إلي ضيقها، حيث يزار حميم و يعاد سقيم و يجاب صريخ. أعاننا الله و

إياكم علي أهوال ذلك اليوم، ونجانا وإياكم من عقابه، وأوجب لنا ولكم الجزيل من

ثوابه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – أوصيكم بتقوي الله فإن الله قد ضمن لمن اتقاه، أن يحوله عما يكره إلي ما يحب و

يرزقه من حيث يحتسب.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إياك أن تكون ممن يخاف علي العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه، فإن الله

تبارك وتعالي يخدع عن جنته و ينال ما عنده إ بطاعته إن شاء الله.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – يا ابن آدم تفكر وقل: أين ملوك الدنيا وأربابها، ألذين عمروا خرابها واحتفروا

أنهارها وغرسوا أشجارها ومدنوا مدائنها. فارقوها وهم كارهون، وورثها قوم آخرون، و

نحن بهم عما قليل حقون.

(ارشاد القلوب، ج ?، ص ??)

 

?? – يا ابن آدم أذكر مصرعك وفي قبرك مضجعك و موقفك بين يدي الله تشهد جوارحك

عليك يوم تزل فيه الأقدام وتبلغ القلوب الحناجر، وتبيض وجوه وتسود وجوه، وتبدو

السرائر، ويوضع الميزان القسط.

(ارشاد القلوب، ج ?، ص ??)

 

?? – يا ابن آدم أذكر مصارع آبائك وأبنائك كيف كانوا وحيث حلوا؟ وكأنك عن قليل

قد حللت محلهم وصرت عبرة للمعتبر.

(ارشاد القلوب، ج ?، ص ??)

 

?? – نحن حزب الله الغالبون و عترة رسول الله صلي الله عليه وآله الأقربون وأهل بيته

الطيبون وأحد الثقلين الذين جعلنا رسول الله (ص) ثاني كتاب الله تبارك وتعالي،

ألذي فيه تفصيل كل شيء يأتيه الباطل من بين يديه و من خلفه والمعول علينا في

تفسيره و يبطأنا تأويله، بل نتبع حقائقه، فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة، إذ كانت

بطاعة الله ورسوله مقرونة، قال الله عز وجل: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي

الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلي الله والرسول.

(بحار انوار، ج ??، ص ??? )

 

?? – فما معرفة الله؟ قال (ع): معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب طاعته.

(بحار انوار، ج ?، ص ???)

 

?? -مجاري الأمور والأحكام علي أيدي العلماء بالله، ألأمناء علي حلاله وحرامه.

(بحار انوار، ج ??، ص ?? )

السين بن علي  (عليه السلام

 

?? – أللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافسا في سلطان و التماسا من فضول

الحطام، ولكن لنري المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من

عبادك، ويعمل بفرائضك وسننك وأحكامك، فإنكم ا تنصرونا وتنصفونا قوي الظلمة

عليكم، وعملوا في إطفاء نور نبيكم، وحسبنا الله، وعليه توكلنا، وإليه أنبنا و

إليه المصير.

(بحار انوار، ج ??، ص ??)

 

?? – ألحمد لله و ما شاء الله و قوة إ بالله وصلي الله علي رسوله و سلم، خط الموت

علي ولد آدم مخط القلادة علي جيد الفتاة، وما أولهني إلي إسلافي إشتياق يعقوب إلي

يوسف، وخير لي مصرع أنا قيه، كأني بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات بين النواويس

وكربلاء فيملأن مني أكراشا جوفا وأجربة سغبا، محيص عن يوم خط بالقلم، رضي الله

رضانا أهل البيت، نصبر علي بلائه، ويوفينا أجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله –

(ص) – لحمته، و هي مجموعة له في حظيرة القدس تقربهم عينه، وينجز لهم وعده، من

كان فينا باذ مهجته و موطنا علي لقاء الله نفسه فليرحل معنا، فإني راحل مصبحا

إن شاء الله تعالي.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – أيها الناس إعلموا أن الدنيا دار فناء وزوال.

(ناسخ التواريخ، ج ?، جزء ?، ص ???)

 

?? – فاني أعلم أصحابا أوفي و خيرا من أصحابي، و أهل بيت أبر و أوصل من أهل

بيتي، فجزاكم الله عني خيرا.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – فاعلموا أن الله يهب المنازل الشريفة لعباده باحتمال المكاره.

(بحار انوار، ج ??، ص ??)

 

?? – أن الدنيا حلوها ومرها حلم، والإنتباه في الآخرة، والفائز من فاز فيها،

والشقي من يشقي فيها.

(بحار انوار، ج ??، ص ??)

 

?? – ألحمد لله الذي خلق الدنيا، فجعلها دار فناء وزوال، متصرفة بأهلها حا بعد حال،

فالمغرور من غرته، والشقي من فتنته.

(بحار انوار، ج ??، ص ?)

 

?? – والله أعطيكم بيدي إعطاء الذليل و أقر إقرار العبيد، عباد الله إني عذت

بربي وربكم أن ترجمون و أعوذ بربي وربكم من كل متكبر يؤمن بيوم الحساب.

(بحار انوار، ج ??، ص ?)

 

?? – صبرا بني الكرام فما الموت إ قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلي الجنان

الواسعة والنعيم الدائمة، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلي قصر، وما هو لأعدائكم

إ كمن ينتقل من قصر إلي سجن وعذاب، إن أبي حدثني عن رسول الله (ص) (إن الدنيا

سجن المؤمن، وجنة الكافر) والموت جسر هؤء إلي جنانهم وجسر هؤء إلي جحيمهم ما

كذبت و كذبت.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – أ وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنين بين السلة والذلة و هيهات من

الذلة. يأبي لنا الله ذلك ورسوله والمؤمنون، و حجور طابت وطهرت و أنوف حمية

و نفوس أبية من أن نؤثر طاعةاللئام علي مصارع الكرام.

(بحار انوار، ج ??، ص ?? )

 

?? – إن من طلب رضي الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس، ومن طلب رضي الناس

بسخط الله وكله الله إلي الناس، والسلام.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – خير المال ما به وقي العرض.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إني لم أخرج أشرا و بطرا و مفسدا و ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة

جدي (ص) و شيعة أبي علي بن

أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق، فالله أولي بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتي

يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – أما بعد فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل، والسلام.

(بحار انوار، ج ??، ص ??)

 

?? – فلعمري ما الإمام إ الحاكم بالكتاب، ألقائم بالقسط، وألدائن بدين الله، ألحاسب

نفسه علي ذالك لله، والسلام.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من عبد الله حق عبادته آتاه الله فوق أمانيه وكفايته.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – مجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة أهل الفسوق ريبة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من أتانا لم يعدم خصلة من أربع: آية محكمة وقضية عادلة، وأخا مستفادا، ومجالسة

العلماء…

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – قال (ع) لرجل إغتاب عنده رجلا: يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ألإستدراج من الله سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ألبخيل من بخل بالسلام.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – وقال (ع) بنه علي ابن الحسين السجاد عليهماالسلام: أي بني إياك وظلم من يجد

عليك ناصرا إ الله جل وعزوجل.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – جاء رجل من الأنصار يريد أن يسأله حاجة. فقال عليه السلام: يا أخا الأنصار صن

وجهك من بذل (بذلة) في المسألة وارفع حاجتك في رقعة فإني آت فيها ما سارك إن

شاء الله. فكتب إليه يا أبا عبدالله إن لفلان علي خمسمأة دينار وقد ألح بي فكلمه

ينظرني إلي ميسرة. فلما قرأ (ع) الرقعة دخل إلي منزله، فأخرج منها صرة فيها ألف

دينار، قال عليه السلام: أما خمسمأة فاقض بها دينك، وأما خمسمأة فاستعن بها علي

دهرك، و ترفع حاجتك إ إلي أحد ثلاثة: إلي ذي دين أو مروة أو حسب، أما ذو

الدين فيصون دينه، وأما ذو المروة فإنه يستحيي لمروته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك

لم تكرم وجهك أن تبذل له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من دئل علامات القبول ألجلوس إلي أهل العقول. ومن علامات أسباب الجهل ألمماراة

لغير أهل الكفر، ومن دئل العالم إنتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن يسيء و يعتذر، والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك فأكرم وجهك عن رده.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – من أحبنا لله وردنا نحن واياه علي نبينا (ص) هكذا – وضم أصبعيه – ومن أحبنا

للدنيا فإن الدنيا تسع البر والفاجر.

(بحار انوار، ج ??، ص ??)

 

?? – من أحجم عن الرأي وعييت به الحيل كان الرفق مفتاحه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ما كفل لنا يتيما قطعته عنا مخنتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه،

حتي أرشده وهداه ا قال الله عز و جل: يا أيها العبد الكريم المواسي، أنا أولي

بهذا الكرم منك إجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر، و

ضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم.

(بحار انوار، ج ?، ص ? )

 

?? – ولو معرفة حقوق الإخوان، ما عرف من السيئات شيء إ عوقب علي جميعها لكن الله

عز وجل يقول: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – قال له رجل للحسين بن علي (ع): يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم. و قال (ع): إتق

الله و تدعين شيئا، يقول الله تعالي لك كذبت وفجرت في دعواك، إن شيعتنا من

سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل، ولكن قل أنا من مواليكم ومحبيكم.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – ألإخوان أربعة: فأخ لك وله، وأخ لك، وأخ عليك، وأخ لك و له. فسئل عن معني

ذلك؟ فقال (ع): الأخ الذي هو لك وله، فهو الأخ الذي يطلب بإخائه بقاء الإخاء و

يطلب بإخائه موت الإخاء فهذا لك وله، لأنه إذا تم الإخاء طابت حياتهما

جميعا، وإذا دخل الإخاء في حال التناقض بطل جميعا. والأخ الذي هو لك، فهو الأخ

الذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلي حال الرغبة، فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في

الإخاء، فهذا موفر عليك بكليتة. والأخ الذي هو عليك، فهو الأخ الذي يتربص بك

الدوائر ويغشي السرائر ويكذب عليك بين العشائر و ينظر في وجهك نظر الحاسد،

فعليه لعنة الواحد. والأخ الذي لك و له فهو الذي قد ملأه الله حمقا فأبعده

سحقا، فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب شحا ما لديك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

?? – قال (ع) لرجل: أيهما أحب إليك؟ رجل يروم قتل مسكين قد ضعف أتنقذه من يده، أو

ناصب يريد إضلال مسكين من ضعفاء شيعتنا، تفتح عليه ما يمتنع به و يفحمه ويكسره

بحجج الله تعالي؟ ثم قال: بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب، إن الله

تعالي يقول: و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا أي: ومن أحياها وأرشدها من

كفر إلي إيمان فكأنما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد.

(بحار انوار، ج ?، ص ?)

 

?? – شر خصال الملوك ألجبن عن الأعداء، ألقسوة علي الضعفاء والبخل عن الإعطاء.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

?? – تتكلف ما تطيق.

(أعيان الشيعه، ج ?، ص ???)

 

?? – تتعرض لما تدرك.

(أعيان الشيعه، ج ?، ص ???)

 

?? – تنفق إ بقدر ما تستفيد.

(أعيان الشيعه، ج ?، ص ???)

 

?? – تطلب من الجزاء إ بقدر ما صنعت.

(أعيان الشيعه، ج ?، ص ???)

 

?? – تفرح إ بما نلت من طاعة الله.

(أعيان الشيعه، ج ?، ص ???)

 

??? – تتناول إ ما رأيت نفسك له أهلا.

(أعيان الشيعه، ج ?، ص ???)

 

??? – تصفن لملك دواء فإن نفعه لم يحمدك وإن ضره اتهمك.

 

??? – رب ذنب أحسن من الإعتذار إليه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – مالك إن لم يكن لك كنت له، فلا تبق عليه فإنه يبقي عليك، و كله قبل أن

يأكلك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

السين بن علي  (عليه السلام

 

??? – من قبل عطائك فقد أعانك علي الكرم.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – ألصدق عز.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألكذب عجز.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألسر أمانة.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألجوار قرابة.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألمعونة صداقة.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألعمل تجربة.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألخلق الحسن عبادة.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألصمت زين.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألشح فقر.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألسخاء غني.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – ألرفق لب.

(تاريخ اليعقوبي، ج ?، ص ???)

 

??? – قال (ع) يوما لإبن عباس: تتكلمن فيما يعنيك فإني أخاف عليك الوزر، و

تتكلمن فيما يعينك حتي تري للكلام موضعا، فرب متكلم قد تكلم بالحق فعيب.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – تمارين حليما و سفيها، فإن الحليم يقليك والسفيه يؤذيك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – تقولن في أخيك المؤمن إذا تواري عنك إ ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت

عنه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – موت في عز خير من حياة في ذل.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – طول التجارب زيادة في العقل والشرف والتقوي.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – ألقنوع راحة الأبدان.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – سئل (ع): لم افترض الله علي عبيده الصوم؟ فقال (ع): ليجد الغني مس الجوع، فيعود

بالفضل علي المساكين.

(مناقب آل أبي طالب لإبن شهر آشوب، ج ?، ص ??)

 

??? – قيل له (ع) ما أعظم خوفك من ربك؟ قال (ع): يأمن يوم القيامة إ من خاف الله

في الدنيا.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – سئل عن الجهاد سنة أو فريضة؟ – فقال (ع): ألجهاد علي أربعة أوجه، فجهادان فرض،

وجهاد سنة يقام إ مع فرض، وجهاد سنة. فأما أحد الفرضين فجهاد الرجل نفسه عن

معاصي الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض، وأما

الجهاد الذي هو سنة يقام إ مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض علي جميع الأمة، لو

تركوا الجهاد لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الأمة وهو سنة علي الإمام، وحده

أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم. وأما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة أقامها الرجل

وجاهد في إقامتها وبلوغها واحيائها، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال، لأنها

إحياء سنة. وقد قال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم: من سن سنة حسنة فله

أجرها وأجر من عمل بها إلي يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا.

(تحف العقول، ص ???)

 

??? – يا بن آدم، إنما أنت أيام، كلما مضي يوم ذهب بعضك.

(أرشاد القلوب للديلمي، ص ??)

 

??? – كتاب الله عز وجل علي أربعة أشياء: علي العبارة والإشارة واللطائف والحقائق.

فالعبارة للعوام، والإشارة للخواص واللطائف للاولياء والحقائق للانبياء عليهم

السلام.

(جامع الأخبار للصدوق، ص ??)

 

??? – ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة، أو دمعت عيناه فينا دمعة إ بوأه الله بها في

الجنة حقبا له.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – بكاء العيون وخشية القلوب رحمة من الله.

(مستدرك الوسائل، ج ??، ص ???)

 

??? – من لم يكن لأحد عائبا لم يعدم مع كل (عائب) عاذرا.

(نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ص ?? )

 

??? -إصبر علي ما تكره فيما يلزمك الحق، واصبر عما تحب فيما يدعوك اليه الهوي.

(نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ص ?? )

 

??? – قال أبان بن تغلب: قال الإمام الشهيد صلي الله عليه وآله و سلم : من أحبنا كان

منا أهل البيت. فقلت: منكم أهل البيت؟ فقال (ع): منا أهل البيت، حتي قالها

ثلاثا. ثم قال (ع): أما سمعت قول العبد الصالح فمن تبعني فإنه مني؟

(نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ص ??)

 

??? – ألفسق في الشيخ قبيح.

(كفاية الأثر في النص علي الأئمة الإثني عشر، ص ???)

 

??? – ألحدة في السلطان قبيحة.

(كفاية الأثر في النص علي الأئمة الإثني عشر، ص ???)

 

??? – ألكذب في ذي الحسب قبيح.

(كفاية الأثر في النص علي الأئمة الإثني عشر، ص ???)

 

??? – الحرص في العالم (قبيح).

(كفاية الأثر في النص علي الأئمة الإثني عشر، ص ???)

 

??? – أقبل أميرالمؤمنين علي ابنه الحسين عليهما السلام فقال: يا بني ما السؤدد؟ قال:

إصطناع العشيرة واحتمال الجريرة.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – فما الغني؟ قال (ع): قلة أمانيك، والرضا بما يكفيك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – فما الفقر؟ قال (ع): ألطمع وشدة القنوط.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – فما اللؤم؟ قال (ع): إحراز المرء نفسه وإسلامه عرسه.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – فما الخرق؟ قال حسين (ع): معاداتك أميرك ومن يقدر علي ضرك ونفعك.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – قال له (ع) رجل: بنيت دارا أحب أن تدخلها وتدعو الله، فدخلها فنظر إليها.

ثم قال عليه السلام: أخربت دارك، وعمرت دار غيرك، غرك من في الأرض، ومقتك

من في السماء.

(مستدرك الوسائل، ج ?، ص ??? )

 

??? – ألقرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق.

(جامع الأخبار للصدوق، ص ??)

 

??? – وتذاكروا العقل عند معاوية – فقال (ع): يكمل العقل إ باتباع الحق.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – من عادانا فلرسول صلي الله عليه وآله وسلم يعادي.

(احقاق الحق، ج ??، ص ??? )

 

??? – عن حبيب بن مظاهر الأسدي أنه قال للحسين (ع): أي شيء كنتم قبل أن يخلق الله عز و

جل آدم (ع)؟ فقال عليه السلام: كنا أشباح نور ندور حول عرش الرحمن، فنعلم للملائكة

التسبيح والتهليل والتحميد.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – قال (ع): منا إثنا عشر مهديا أولهم أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب وآخرهم التاسع

من ولدي، وهو: الإمام القائم بالحق يحيي الله به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين

و يحب الحق علي الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت علي الدين

فيها آخرون فيؤذون ويقال لهم: متي هذا الوعد إن كنتم صادقين؟ أما إن الصابر في

غيبته علي الأذي والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلي الله

عليه وآله.

(بحار انوار، ج ??، ص ???)

 

??? – قيل له (ع) ما الفضل؟ قال (س): ملك اللسان وبذل الإحسان. قيل فما النقص؟ قال(س):

ألتكلف لما يعنيك.

(مستدرك الوسائل، ج ?، ص ??)

Advertisements

کارها

Information

پاسخی بگذارید

در پایین مشخصات خود را پر کنید یا برای ورود روی شمایل‌ها کلیک نمایید:

نشان‌وارهٔ وردپرس.کام

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری WordPress.com خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

تصویر توییتر

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Twitter خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس فیسبوک

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Facebook خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس گوگل+

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Google+ خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

درحال اتصال به %s




%d وب‌نوشت‌نویس این را دوست دارند: