القرآن وأهل البيت (عليهم السلام)

14 08 2008

القرآن وأهل البيت (عليهم السلام)

القرآن

قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب عترتي. إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ومن أحب عترتي فليحب القرآن.» 

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «…هم  مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض.»

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «علي مع القرآن، والقرآن معه، لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.»

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «فضل الله عزوجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته وتوفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين ومعاداة أعدائهم.» 

وعن أم سلمة قالت: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الذي قبض فيه يقول – وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا، فينطلق بي، وقد قدمت القول معذرة إليكم، ألا إني مخلف فيكم الثقلين كتاب ربي عزوجل وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها، فقال: هذا علي مع القرآن، والقرآن مع علي، خليفتان بصيران لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض.» 

وقال الإمام علي (عليه السلام): «إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن، وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا.» 

وقال (عليه السلام): «نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة.» 

وقال علي بن الحسين (عليه السلام): «مثلنا في كتاب الله كمثل مشكاة، فنحن المشكاة والمشكاة الكوة، فيها مصباح والمصباح في زجاجة، والزجاجة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، كأنه كوكب دري، يوقد من شجرة مباركة،» قال علي (عليه السلام): «زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور القرآن، يهدي الله لنوره من يشاء، يهدي لولايتنا من أحب.» 

وعن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: ((فَاسْأَلُواْ أَهْل الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون)) 10 قال: «الذكر: القرآن، ونحن أهله.»

وعنه (عليه السلام): «نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن.»

وعنه (عليه السلام): » قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله و أهل بيتي.» 

وعنه (عليه السلام) في قوله عز وجل: ((سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ))  قال: «الثقلان نحن والقرآن.» 

وعنه (عليه السلام): «إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن. 

وعنه (عليه السلام): «يا مفضل، لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا. 

وعنه (عليه السلام): » إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن وقطب جميع الكتب، عليها يستدير محكم القرآن، وبها يوهب الكتب، ويستبين الإيمان، وقد أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقتدى بالقرآن وآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث قال في آخر الخطبة خطبها: إني تارك فيكم الثقلين، الثقل الأكبر والثقل الأصغر، فأما الأكبر فكتاب ربي، واما الأصغر فعترتي أهل بيتي، فاحفظوني فيهما، فلن تضلوا ما تمسكتم بهما.


کارها

Information

پاسخی بگذارید

در پایین مشخصات خود را پر کنید یا برای ورود روی شمایل‌ها کلیک نمایید:

نشان‌وارهٔ وردپرس.کام

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری WordPress.com خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

تصویر توییتر

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Twitter خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس فیسبوک

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Facebook خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس گوگل+

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Google+ خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

درحال اتصال به %s




%d وب‌نوشت‌نویس این را دوست دارند: